19 أكتوبر 2020•تحديث: 19 أكتوبر 2020
عوض الرجوب/الأناضول
دعا الاتحاد الأوربي، الإثنين، إسرائيل إلى عدم تنفيذ تهديداتها بهدم تجمعات فلسطينية جنوبي الضفة الغربية.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها رؤساء بعثات وممثلون من الاتحاد الأوروبي، إلى تجمعين فلسطينيين في قريتي "أم الخير" و "خربة المجاز" في تلال جنوب الخليل.
وقال ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين، سفين كون فون بورغسدورف: "نشعر بالقلق إزاء التهديد المستمر بهدم الممتلكات والطرد الذي تواجهه المجتمعات المحلية لأكثر من عقدين" جنوبي الضفة الغربية.
ودعا بورغسدورف، في بيان، إسرائيل "إلى عدم تنفيذ عمليات هدم في التجمعات".
وأضاف "سيكون تهجير هذه المجتمعات مخالفًا لالتزامات إسرائيل كقوة احتلال بموجب القانون الإنساني الدولي".
والتقى الدبلوماسيون الأوروبيون بالسكان وممثلين محليين وعن المجتمع المدني، حيث تم إطلاعهم على التهديد المستمر بالهدم والإخلاء ونزع الملكية الذي تواجهه المجتمعات الفلسطينية المحلية.
وأشار البيان إلى أن الجيش الإسرائيلي، أعلن في الثمانينيات، المنطقة التي يعيش فيها السكان الفلسطينيون "منطقة إطلاق نار"، وفي عام 1999 أخلى سكانها، قبل أن يعودوا عام 2000، بقرار قضائي من المحكمة العليا الإسرائيلي إلى حين توصل المحكمة لقرار نهائي.
من جهته، أوضح عضو اللجنة العامة للدفاع عن الأراضي (أهلية) أن سلطات الاحتلال صادرت 250 ألف دونم جنوب شرقي محافظة الخليل عام 1996.
وقال للأناضول إن قوات الاحتلال تذرعت بحجج أمنية أو أنها أملاك دولة لتنفيذ المصادرة، مع أن سكانها لديهم ما يثبت ملكيتهم لها.
وتقع التجمعات المستهدفة في مناطق مصنفة "ج"، وفق اتفاقية "أوسلو" الثانية الموقعة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل في 1995، وتخضع لسيطرة إسرائيلية كاملة.