20 مايو 2021•تحديث: 20 مايو 2021
تونس/ عادل الثابتي / الأناضول
أعلنت وزارة الدفاع التونسية، الخميس، أن قواتها البحرية أجلت 36 مهاجرا غير نظامي من بنغلاديش احتموا بالصعود على منصة لاستخراج الغاز مقامة في مياه البحر المتوسط بعد غرق مركبهم.
جاء ذلك في بيان للوزارة، الخميس، اطلع عليه مراسل الأناضول.
وقالت الوزارة، إن "وحدة تابعة للقوات البحرية أجلت 36 مهاجرا غير نظامي من بنغلاديش تتراوح أعمارهم بين 17 و44 عاما صعدوا على المصطبة الغازية (صدر بعل) المقامة بالجرف القاري التونسي بالقرب من الحدود مع ليبيا بعد غرق مركبهم بالمكان".
ونقلت عن المهاجرين قولهم، إنهم "أبحروا يوم 17 مايو/ أيار الجاري من السواحل الليبية بنية الاتجاه لأوروبا".
وأشارت الوزارة، إلى أنها "تقوم بعملية الإنقاذ في إطار الوفاء بتعهدات تونس في مجال إنقاذ الأرواح البشرية بالبحر".
وتم نقل المهاجرين، وفق البيان، إلى القاعدة البحرية بصفاقس (جنوب)، وتم تقديم الإسعافات لاثنين منهم حيث كانا في حال حرجة، و سيتم تسليم البقية لاحقا إلى الحرس الوطني لاتخاذ الإجراءات القانونية بشأنهم".
وفي السياق، جدد الرئيس التونسي قيس سعيد تأكيد بلاده، على "ضرورة اعتماد مقاربة شاملة في مجال الهجرة تتجاوز الحلول الأمنيّة التي أثبتت محدوديتها".
جاء ذلك خلال استقباله الخميس، وزيرة الداخلية الإيطالية، لوتشيانا لامورجيزي، والمفوضة الأوروبية المكلفة بالشؤون الداخلية، يلفا يوهانسون، بقصر قرطاج وفق بيان للرئاسة اطلع عليه مراسل الأناضول .
وأضاف سعيد، أن "المقاربة الشاملة لمسألة الهجرة غير النظامية تعمل على معالجة الأسباب العميقة لهذه الظاهرة من خلال محاربة الفقر والبطالة ودعم السياسات التنموية في البلدان الأصلية".
بدورها، شددت لامورجيزي، على "التزام بلادها بمواصلة دعم تونس عبر دفع نسق الاستثمار والمساهمة في تنمية المناطق الداخلية وخلق مواطن شغل لفائدة الشباب قصد الحدّ من ظاهرة الهجرة".
وتعتبر المياه التونسية منطقة عبور لأغلب قوارب المهاجرين غير النظاميين الذين يركبون البحر من مدن ليبية نحو أوروبا.