02 نوفمبر 2019•تحديث: 02 نوفمبر 2019
بغداد (العراق) / أمير السعدي / الأناضول
حثت وزارة التجارة العراقية، السبت، متظاهرين، على إعادة فتح الطرق المؤدية إلى ميناء أم قصر أكبر موانئ البلاد بمحافظة البصرة (جنوب) لضمان دخول المواد الغذائية المستوردة، وعدم تحميل الدولة أموالاً إضافية.
جاء ذلك في بيان لوزير التجارة محمد هاشم العاني، اطلعت عليه الأناضول.
ومنذ الأربعاء، يعتصم المئات من المتظاهرين العراقيين أمام ميناء أم قصر، وأغلقوا الطرق أمام الشاحنات التي تدخل وتخرج من الميناء.
وقال العاني إن توقف العمل في الميناء يؤثر سلبا على انسيابية دخول المواد الغذائية التي تستوردها الوزارة لتوزيعها على المواطنين ضمن برنامج البطاقة التموينية.
وأضاف، أن "هناك عددا من البواخر محملة بالأرز والمواد الغذائية لصالح وزارة التجارة، تأخر تفريغ حمولتها، وهذا يكلف العراق أموال طائلة، كون الوزارة لديها عقود مع الشركات والبواخر، بتوقيتات معينة لعمليتي الشحن والتفريغ".
وأشار العاني إلى أن "الوزارة تقف مع المطالب المشروعة للمتظاهرين وعملت بالتعاون مع اللجنة الوزارية لتلبيتها".
وتابع "نهيب بالمتظاهرين بعدم تعريض مصالح الشعب للخطر، خاصة وأن هذه البواخر تحمل مواد غذائية للمواطنين".
وكانت القوات الأمنية قد حاولت صباح السبت تفريق المتظاهرين أمام ميناء أم قصر ما أشعل مواجهات بين الطرفين.
ووفق أرقام مفوضية حقوق الإنسان (رسمية تابعة للبرلمان) فإن 120 متظاهرا أصيبوا بجروح وحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع على الطريق المؤدي للميناء، لكن المحتجين لم يتفرقوا في النهاية.
والاعتصام المفتوح أمام ميناء أم قصر هو جزء من احتجاجات أوسع يشهدها العراق منذ الشهر الماضي وتخللتها أعمال عنف خلفت 260 قتيلاً وآلاف الجرحى.