"الجهاد الإسلامي" تشارك باجتماع أمناء الفصائل الفلسطينية
يعقد الخميس المقبل في مدينتي رام الله وبيروت بحضور الرئيس عباس وهنية لمناقشة تحديات القضية الفلسطينية
28 أغسطس 2020•تحديث: 28 أغسطس 2020
Gazze
غزة/ محمد أبو دون/ الأناضول
قررت حركة "الجهاد الإسلامي"، الجمعة، المشاركة في اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، الخميس المقبل.
وقال القيادي بالحركة داوود شهاب للأناضول، إن الاجتماع "سيعقد، الخميس، في مدينتي رام الله وبيروت بالتزامن، عبر تقنيات الربط الإلكتروني المباشر، وسيناقش التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية".
وأضاف أن "الرئيس الفلسطيني وقائد حركة (فتح) محمود عباس، إلي جانب رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) إسماعيل هنية، والأمين العام لحركة (الجهاد الإسلامي) زياد النخالة، سيشاركون في الاجتماع".
وفي وقتٍ سابق أعلن الرئيس عباس موافقته على عقد اجتماع للقيادة الفلسطينية بمشاركة الأمناء العامين للفصائل، وهو الاجتماع، الذي كانت تطالب بعقده على الدوام حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، بهدف إعادة ترتيب منظمة التحرير والبيت الفلسطيني الداخلي.
والخميس، كشف هنية في تصريحات صحفية بإسطنبول، أن "هناك دعوة للأمناء العامين للفصائل قد يعقد في الأيام القادمة، وقادة حماس يشاركون فيه للحديث عن كيفية وضع برنامج وطني، والاستراتيجية النضالية، وترتيب المرجعية القيادية".
ولفت شهاب، إلى أن الفصائل الوطنية الأخرى المنطوية تحت منظمة التحرير الفلسطينية، ستشارك في الاجتماع أيضاً.
وأوضح أن "الاجتماع سيناقش الوضع الراهن على الساحة الفلسطينية، في ضوء التهديدات والتحديات المتمثلة في صفقة (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب، ومخططات الضم الاستعماري والتطبيع".
وأشار شهاب، إلى أن "قضايا الحصار على غزة، وغيرها من الملفات ستكون على أجندة الاجتماع".
واعتبر شهاب، أن الاجتماع "سيعمل على تعزيز العلاقات الوطنية، والملفات الداخلية الخاصة بالحالة الفلسطينية".
ومنذ بداية العام الجاري، واجه الفلسطينيون تحديات متعددة على صعيد القضايا الوطنية، تمثلت "بصفقة القرن"، التي أعلنها ترامب نهاية يناير الماضي، ومشروع الضم الإسرائيلي لأراض بالضفة الغربية، وأخيراً اتفاق الإمارات وإسرائيل على تطبيع العلاقات بينهما.
ويسود أراضي السلطة الفلسطينية (الضفة الغربية وقطاع غزة) انقسام سياسي منذ يونيو/ حزيران 2007، بسبب الخلافات الحادة بين حركتي "فتح" و"حماس"، ولم تفلح الوساطات الإقليمية والدولية في إنهائه.