10 أبريل 2019•تحديث: 10 أبريل 2019
تونس / يسرى ونّاس / الأناضول
تعهّد وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، بأن تكون بلاده "صوتا لإفريقيا" في مجلس الأمن الدولي، في حال حصولها على مقعد غير دائم بالمجلس.
جاء ذلك في بيان صدر، الأربعاء، عن الخارجية التونسية، غداة لقاء جمع الجهيناوي، في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، بسفراء الدول الإفريقية المعتمدين لدى المنظمة الأممية (المجموعة الإفريقية).
ويختتم الجهيناوي، الأربعاء، زيارة عمل استهلها الإثنين إلى نيويورك، في إطار حشد الدعم الدولي لترشح تونس للحصول على مقعد غير دائم بمجلس الأمن الدولي، للفترة 2020-2021.
وقال الجهيناوي إن "تونس ستكون خلال عضويتها في مجلس الأمن، صوت إفريقيا بالمجلس، وستعمل على الدفع نحو حلول وتسويات سياسية للخلافات والنزاعات التي تشهدها القارة".
وشدد على التزام بلاده بدعم التعاون متعدّد الأطراف، وتشبثها بالمبادئ الواردة في ميثاق الأمم المتحدة وخاصة الوقاية من النزاعات، وتوخّي الحوار، والعمل على التوصل لحلول سلمية للأزمات القائمة، ودعم المجهودات الرامية إلى الوقاية من التطرف العنيف والإرهاب.
وجدّد الجهيناوي شكره على قرار قمة الاتحاد الإفريقي دعم ترشح تونس لعضوية غير دائمة بمجلس الأمن.
من جانبهم، عبّر السفراء الأفارقة عن "ثقتهم في قدرة الدبلوماسية التونسية على حسن تمثيل القارة في مجلس الأمن، والإسهام الإيجابي في رفع التحديات المرتبطة بصون السلم والأمن الدوليين".
وجدّدوا إلتزامهم بالعمل على حشد دعم المجموعات الجغرافية الإقليمية الأخرى لترشح تونس للمرة الرابعة في تاريخها لمجلس الأمن.
وتونس هي المرشح الوحيد للمقعد المخصص لمنطقة شمال إفريقيا بمجلس الأمن للفترة 2020-2021، وقد حظى ترشحها بدعم كل من الاتحاد الإفريقي، في يوليو / تموز الماضي، وجامعة الدول العربية منذ 2014.
وبعد 20 عاما، تقترب تونس مرة أخرى من عضوية غير دائمة في مجلس الأمن للفترة المذكورة.
وتعقد الانتخابات في 7 يونيو / حزيران المقبل، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتحظى تونس بدعم قوي من المجموعات الإقليمية التي تنتمي إليها، خاصة مجموعة الدول العربية ومجموعة الدول الإفريقية.
وسيكون عدد الأصوات التي ستحصل عليها تونس من بين الدول الأعضاء في المنظمة، مقياسا مهما في هذا المجال.
وهذه هي المرة الرابعة التي ستجلس فيها تونس في مجلس الأمن كعضو غير دائم، في حال ظفرت بالمقعد.