05 مارس 2017•تحديث: 05 مارس 2017
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
اعتقل الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، شابين فلسطينيين بدعوى نيتهما تنفيذ عملية طعن ضد جنوده على حاجز زعترة" العسكري، قرب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية.
وذكر موقع صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن جنود من قوات "حرس الحدود" الإسرائيلية المتمركزين على الحاجز، أوقفوا الشابين بعد الاشتباه بهما، وعثروا مع أحدهما على سكين.
وأشار إلى أنه تم اعتقال الشابين دون استخدام القوة ضدهما، وقد تم نقلهما للتحقيق معهما من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك).
ولم يصدر أي تعقيب عن الجيش الإسرائيلي حول عملية الاعتقال حتى الساعة 14.20 تغ.
ونهاية يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي، أن قواته اعتقلت 3 آلاف و369 فلسطيني، بزعم "الاشتباه بصلتهم بالإرهاب"، منذ أكتوبر/ تشرين أول 2015 وحتى نهاية ديسمبر/ كانون الأول 2016.
ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل اعتقلت وقتلت العشرات منهم، منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2015، في الضفة الغربية ومدينة القدس، بزعم محاولتهم تنفيذ عمليات طعن ودهس ضد إسرائيليين.
وتقول مؤسسات حقوقية تنشط داخل إسرائيل، وأخرى فلسطينية، إن الجيش الإسرائيلي ارتكب العديد من الجرائم والانتهاكات بحق الفلسطينيين المدنيين، وقام بعمليات إعدام بارد بحقهم، واستخدم الرصاص الحي ضد متظاهرين عزل.
كما تشير معطيات رسمية فلسطينية، إلى وجود نحو 7 آلاف معتقل في السجون الإسرائيلية.
وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2015، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية.