Arif Yusuf
07 نوفمبر 2016•تحديث: 07 نوفمبر 2016
العراق/ علي جواد، إبراهيم صالح / الأناضول
أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، اليوم الإثنين، عن نقل 4 آلاف خيمة من العاصمة بغداد الى أربيل في الإقليم الكردي شمالي البلاد، وذلك لاحتواء تزايد أعداد نازحي مدينة الموصل (شمال)، مع تقدم القوات العراقية نحو مركز المدينة لتحريرها من "داعش".
جاسم العطية، وكيل الوزارة، قال في تصريح للأناضول أن وزارته "نقلت 4 آلاف خيمة، اليوم (الإثنين) الى أربيل، لتوزيعها على المخيمات الخاصة بنازحي الموصل، في محافظتي صلاح الدين ونينوى (شمال)".
وأضاف العطية أن الخطة "تقضي بالمضي بنصب المزيد من الخيم في مخيمات النزوح لاستيعاب الأعداد المتزايدة من نازحي المدينة (الموصل)، فضلا عن تأمين جميع المواد الإغاثية".
يشار الى أن غالبية النازحين من مناطق الموصل يتواجدون في مخيمي "الخازر" و"حسن شام".
ويقع مخيم "الخازر" على نحو 30 كلم شرق الموصل، وقد شيدته الحكومة المركزية بالتنسيق مع حكومة الإقليم الكردي شمالي البلاد، ويتسع لنحو 8 آلاف عائلة، وتشرف عليه وزارة الهجرة.
أما مخيم "حسن شام" الواقع في منطقة الخازر أيضا، فيتسع لنحو 24 ألف نازح، شيدته الأمم المتحدة بالتنسيق مع حكومة الإقليم المشرفة عليه.
بدوره، قال ضابط في الشرطة الاتحادية إن ثلاثة آلاف مدني على الأقل نزحوا من ناحية حمام العليل خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأوضح الملازم أول طارق الوائلي للاناضول، أن القوات العراقية وفرت ممرات آمنة لخروج المدنيين وصولا إلى قرى في جنوب الموصل ومخيم الجدعة.
وافتتح مخيم الجدعة في أواسط تشرين الأول/أكتوبر الماضي ويقع المخيم على مسافة 65 كلم جنوب الموصل ويستضيف 5 آلاف نازح على الأقل.
واستعادت القوات العراقية يوم أول امس مركز ناحية حمام العليل لكنها تواصل تمشيط القرى والمناطق المحيطة بها لطرد متشددي داعش منها.
وفرّ منذ انطلاق عمليات تحرير الموصل في الـ17 من الشهر الماضي حتى يوم أمس، الأحد، أكثر من 31 ألف مدني من مدينة الموصل وأطرافها، وفق إحصائية أصدرتها وزارة الهجرة العراقية.
وشكلت الحكومة العراقية الاتحادية، في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لجنة عليا لإغاثة النازحين برئاسة وزارة الهجرة، وعضوية وزارات الدولة كافة، ولجنة الهجرة والمهجرين البرلمانية، وحكومة الإقليم الكردي؛ بهدف تنسيق الجهود لإغاثة نازحي الموصل.
وانطلقت معركة استعادة الموصل بمشاركة 45 ألفاً من القوات التابعة لحكومة بغداد، سواء من الجيش، أو الشرطة، مدعومين من الحشد الشعبي (مليشيات شيعية موالية للحكومة)، وحرس نينوى (سني)، إلى جانب "البيشمركة " (قوات الإقليم الكردي).
وتوقعت منظمات دولية نزوح ما يصل مليون شخص خلال الحملة العسكرية، في وقت لا يزال أكثر من مليون مدني في المدينة وتسود المخاوف بشأن ما ستؤول إليه أوضاع واحتمال استخدامهم كدروع بشرية من قبل تنظيم داعش.