05 فبراير 2021•تحديث: 06 فبراير 2021
اليمن / الأناضول
اتهمت جماعة "الحوثي"، الجمعة، الحكومة اليمنية بالإصرار على إفشال مشاورات الأردن بخصوص الأسرى.
وفي 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأت مفاوضات جديدة بين الحكومة اليمنية وجماعة "الحوثي" حول تبادل الأسرى والمحتجزين، برعاية أممية بالعاصمة الأردنية عمان، بعد إطلاق سراح 1065 أسيرا ومعتقلا في أكتوبر/ تشرين الأول الفائت.
وقال عبد القادر المرتضى، رئيس فريق المفاوضين الحوثيين حول الأسرى: "منذ أسبوعين ونحن نحاول بكل جهد إنجاح هذه الجولة من المفاوضات (مشاورات الأردن) للتخفيف من معاناة الٲسرى".
واستدرك في تغريدة عبر حسابه على تويتر، قائلا: "لكن للٲسف هناك ٳصرار من مرتزقة العدوان (الطرف الحكومي) على ٳفشالها"، دون توضيح أسباب ذلك.
ولم يصدر تعليق من الحكومة اليمنية أو البعثة الأممية على تصريحات المرتضى، حتى الساعة 18:45 ت.غ، لكن سبق أن اتهمت الأولى الحوثيين مرارا بعدم الجدية في حل ملف الأسرى الإنساني.
وفي مشاورات عقدت بالسويد عام 2018، قدم الطرفان كشوفات أكثر من 15 ألف أسير ومعتقل ومختطف.
وحاليا، لا يوجد إحصاء دقيق بعدد أسرى الطرفين، لا سيما أن آخرين وقعوا في الأسر بعد هذا التاريخ.
وسبق أن نجحت عدة صفقات تبادل أسرى بين الحكومة والحوثيين، بوساطات محلية بعيدا عن جهود الأمم المتحدة.
ويشهد اليمن، منذ نحو 7 سنوات، حربا بين القوات الحكومية، مدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية من جهة، والحوثيين المدعومين من إيران من جهة أخرى، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.