Mohammed Sameai
28 ديسمبر 2024•تحديث: 29 ديسمبر 2024
اليمن / الأناضول
أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، السبت، نجاحها في قصف قاعدة "نيفاتيم" الجوية بمنطقة النقب جنوب إسرائيل بصاروخ باليستي فرط صوتي.
يأتي ذلك فيما ادعت إسرائيل اعتراض هذا الصاروخ خارج أجواء البلاد.
وقال المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع، إن قوات الجماعة "استهدفت قاعدة نيفاتيم الجوية في منطقة النقب جنوب إسرائيل بصاروخ باليستي فرط صوتي من نوع فلسطين 2".
وأوضح في بيان متلفز تابعه مراسل الأناضول، أن الصاروخ "حقق هدفه بنجاح".
ومتوعدا تل أبيب، شدد سريع على أن قوات جماعته "مستمرة في تأدية وتنفيذ واجباتها الدينية والأخلاقية والإنسانية بالمزيد من العمليات العسكرية ضد العدو الإسرائيلي حتى وقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها".
يأتي ذلك فيما ادعى الجيش الإسرائيلي أنه اعترض الصاروخ الحوثي فجر السبت قبل دخوله الأجواء الإسرائيلية.
ولفت الجيش عبر بيان، إلى إطلاق صفارات الإنذار في مدينة القدس وجنوب الضفة الغربية والبحر الميت تحسبا لسقوط أي حطام جراء الاعتراض.
ووفق صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، يعد هذا الصاروخ الباليستي السادس الذي تطلقه جماعة "الحوثي" على إسرائيل ليلا خلال أقل من أسبوعين.
فيما قالت خدمة الإسعاف الإسرائيلي "نجمة داود الحمراء"، إنه لم ترد تقارير عن وقوع إصابات جراء إطلاق هذا الصاروخ واعتراضه، باستثناء شخص واحد يعاني من قلق حاد.
والخميس، شنت إسرائيل سلسلة غارات جوية على اليمن شملت مطار صنعاء الدولي (شمال) وميناء الحديدة (غرب) الخاضعين لسيطرة الحوثيين، فضلا عن منشآت خدمية أخرى بينها محطتا كهرباء "حزيز" بصنعاء و"رأس كثيب" بالحديدة، ما أسفر عن 6 قتلى و40 مصابا.
ويعد الهجوم الإسرائيلي الأخير، الرابع على اليمن خلال العام الجاري، إلا أنه الأوسع وفق إعلام عبري، ويأتي بالتزامن مع تصعيد الحوثيين هجماتهم على إسرائيل والسفن المتوجهة إليها ردا على حرب الإبادة التي تشنها تل أبيب على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وسبق أن نفذت إسرائيل 3 هجمات على اليمن خلال العام الجاري، ففي 20 يوليو/ تموز، شنت سلسلة غارات على ميناء الحديدة ما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى، فضلا عن خسائر مادية كبيرة قدرتها جماعة الحوثي بنحو 20 مليون دولار.
وفي 29 سبتمبر/ أيلول، شنت إسرائيل غارات جوية واسعة النطاق على مواقع غرب اليمن، بما في ذلك ميناء الحديدة وميناء رأس عيسى.
وفي 19 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، شنت سلسلة غارات استهدفت محطات توليد الكهرباء في صنعاء وميناءي الحديدة والصليف، ومنشأة رأس عيسى النفطية، ما أسفر عن 9 قتلى و3 مصابين، بالإضافة إلى أضرار كبيرة في البنية التحتية وحرمان مئات آلاف الأسر من الكهرباء.
و"تضامنا مع غزة"، باشرت جماعة الحوثي منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، استهداف سفن شحن مرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات، إضافة إلى شن هجمات على أهداف داخل إسرائيل.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، أسفرت الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي في غزة عن أكثر من 153 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.