خلال لقاء وكيل وزارة خارجية السودان عبد الغني النعيم، بالقائم بالأعمال الأمريكي لدى الخرطوم استيفن كونسيس
01 نوفمبر 2017•تحديث: 01 نوفمبر 2017
Sudan
الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول قال مسؤول بارز بوزارة الخارجية السودانية، اليوم الأربعاء، إن بلاده لا تشكل "أي تهديد للولايات المتحدة الأمريكية".
جاء ذلك لدى لقاء وكيل وزارة خارجية السودان عبد الغني النعيم، بالقائم بالأعمال الأمريكي لدى الخرطوم استيفن كونسيس، بحسب بيان صادر من الخارجية اطعلت عليه "الأناضول".
وأشار "النعيم"، إلى "النتائج الإيجابية" الكبيرة لخطة المسارات الخمس، "والتي أثبتت أن السودان دولة تتمتع بالقوة والمصداقية والرغبة والقدرة على تأسيس شراكة متينة بين البلدين، لتحقيق السلام والأمن الإقليمي والدولي".
والمسارات الخمس من بينها، تعاون السودان مع واشنطن في مكافحة الإرهاب، والمساهمة في تحقيق السلام بجنوب السودان، إلى جانب الشأن الإنساني المتمثل في إيصال المساعدات للمتضررين من النزاعات المسلحة بالسودان. من جانبه، قال كونسيس، إن "إعلان الإدارة الأمريكية القاضي بتجديد أمر الطوارىء الخاص بالسودان، هو إجراء روتيني".
وأردف "ظلت الإدارة الأمريكية تتخذه في مثل هذا التوقيت من كل عام". وأشار إلى أنه لا يمس بقرار رفع العقوبات الاقتصادية الصادر أكتوبر المنصرم.
وأمس الثلاثاء، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قرارا بتمديد أمر الطوارىء الخاص بالسودان لعام آخر.
وما يعرف بأمر الطوارئ الأمريكي الخاص بالسودان، أصدره الرئيس الأسبق بيل كيلنتون، في 3 نوفمبر/تشرين الثاني 1997، وعلى ضوئه فرضت العقوبات الاقتصادية على السودان (ألغيت أكتوبر الماضي)، ويتم تجديده منذ ذلك الحين. وأعلنت الولايات المتحدة، في 6 أكتوبر الماضي، رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على الخرطوم منذ 1997، ورحبت الخرطوم بالقرار ووصفته بـ"الايجابي".
ولم يتضمن القرار الأمريكي رفع السودان من قائمة الدول التي تعتبرها وزارة الخارجية "راعية للإرهاب".
ويعني بقاء السودان في هذه القائمة استمرار فرض قيود عليه، منها حظر تلقيه المساعدات الأجنبية، أو بيع السلاح إليه.