Adel Abdelrheem
21 يونيو 2023•تحديث: 21 يونيو 2023
بهرام عبد المنعم/ الأناضول
تجددت الاشتباكات العنيفة، الأربعاء، بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع"، بالأسلحة الثقيلة والخفيفة.
وأفاد شهود عيان للأناضول، أن الاشتباكات اندلعت في محيط "سلاح المهندسين" بمدينة أم درمان غربي العاصمة الخرطوم، بالأسلحة الثقيلة والخفيفة.
وبحسب الشهود، "شهدت أيضا مدينة بحري شمالي العاصمة، مواجهات عنيفة ودويّ مدافع وتصاعد ألسنة اللهب والدخان".
في الأثناء، "حلّق الطيران الحربي بكثافة، واستهدف تمركز قوات الدعم السريع في مدينتي بحري وأم درمان"، وفق المصدر نفسه.
من جانبه، ذكر الجيش السوداني في بيان مقتضب، الأربعاء، أن "قوات العمل الخاص بسلاح المهندسين تنفذ عددًا من العمليات في عمق قوات المتمردين (ادعم السريع) ولا زالت العمليات مستمرة".
وأضاف الجيش أنه وفق إحصائية أولية "تم استلام عدد كبير من المركبات القتالية بكامل عتادها".
كما استعرض الجيش عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، فيديوهات "لانتصار" قواته بمدينة أم درمان غربي الخرطوم.
وصباح الأربعاء، انتهت هدنة مدتها 72 ساعة بين طرفي الصراع في السودان، كانت قد بدأت صباح الأحد.
ومنذ 6 مايو/ أيار الماضي، ترعى السعودية والولايات المتحدة محادثات بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت في 11 من الشهر ذاته عن أول اتفاق في جدة بين الجانبين للالتزام بحماية المدنيين.
تلا ذلك إعلان أكثر من هدنة، سجّلت خلالها خروقات جسيمة، ما دفع الرياض وواشنطن لتعليق المفاوضات بداية يونيو/حزيران الجاري.
ويتبادل الطرفان السودانيان اتهامات ببدء القتال أولاً وارتكاب خروقات خلال سلسلة هدنات لم تفلح في وضع نهاية للاشتباكات المستمرة منذ 15 أبريل/ نيسان، والتي خلّفت مئات القتلى وآلاف الجرحى بين المدنيين، إضافة إلى موجة جديدة من النزوح واللجوء في إحدى أفقر دول العالم.