08 مايو 2018•تحديث: 08 مايو 2018
إدلب (سوريا) / أشرف موسى / الأناضول
وصلت الدفعة الخامسة من مهجري منطقة مخيم اليرموك جنوبي دمشق والبلدات المجاورة له، الثلاثاء، إلى مدينة الباب بريف محافظة حلب شمالي سوريا، وفقا لاتفاق إخلاء برعاية الجانب الروسي.
وأوضحت مصادر محلية لمراسل الأناضول، أن الدفعة الخامسة من المهجرين خرجت الليلة الماضية، وهي مؤلفة من 48 حافلة تقل ألفا و369 شخصا من سكان بلدات "ببيلا" و"بيت سحم" و"يلدا"، الخاضعة لسيطرة الجيش السوري الحر في ريف دمشق.
ومع خروج الدفعة الخامسة، تجاوز عدد الذين جرى تهجيرهم من مخيم اليرموك 8 آلاف شخص، ومن المنتظر خروج نحو 8 آلاف و500 آخرين من بلدات مخيم اليرموك إلى مناطق درع الفرات الخاضعة لسيطرة المعارضة شمالي البلاد، خلال الأيام القليلة المقبلة.
وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي، يغادر الراغبون في الخروج إلى مناطق المعارضة شمالي البلاد، فيما تتم تسوية أوضاع من يبقى بعد دخول قوات النظام السوري إليها.
والأحد الماضي، خرجت عناصر هيئة تحرير الشام في مخيم اليرموك، والبالغ عددهم 150 عنصرا، مقابل نقل 21 شخصا من بلدتي كفريا والفوعة (شمال)، الخاضعتين لسيطرة النظام واللتين تحاصرهما المعارضة، إلى مناطق أخرى موالية له، مع تسليم 40 أسيرا للنظام لدى المعارضة.
ويشكل مخيم "اليرموك" ذو الأغلبية الفلسطينية، وعدد من البلدات المجاورة، المنطقة الوحيدة التي تبقت خارج سيطرة النظام السوري في محافظة دمشق، بعد أن تمكن الأخير خلال العامين الماضيين من تهجير المعارضين له من محيط العاصمة.
وتنقسم المنطقة المذكورة إلى قسمين، الأول يخضع لفصائل الجيش السوري الحر، ويضم بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم.
أما القسم الثاني فيخضع في معظمه لسيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي، ويشمل أغلب أرجاء مخيم اليرموك وأحياء "القدم" و"التضامن" و"العسالي" المتاخمة للمخيم، فيما تسيطر "هيئة تحرير الشام" على جيب صغير داخله.