19 نوفمبر 2020•تحديث: 19 نوفمبر 2020
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول-
أدانت الرئاسة الفلسطينية، الخميس، زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى مستوطنة "بسغوت"، وسط الضفة الغربية، وقرار واشنطن اعتبار منتجات المستوطنات، بضائع إسرائيلية.
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، إن هذا القرار "تحد سافر لكافة قرارات الشرعية الدولية، ويأتي استكمالا لقرارات الإدارة الأمريكية التي تصر على المشاركة الفعلية في احتلال الأراضي الفلسطينية".
وأضاف "هذه الخطوة الأميركية لن تضفي الشرعية على المستوطنات الإسرائيلية، التي ستزول عاجلا أم آجلا".
وفي وقت سابق من اليوم الخميس، زار بومبيو، مستوطنة "بسغوت"، وقال خلال تفقدها إن بلاده، قررت عدم وسم وتمييز منتجات المستوطنات الاسرائيلية، وسيتم تعريفها على أنها "صُنعت في إسرائيل".
وسبق لواشنطن أن أعلنت في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، أنها لم تعد تعتبر الاستيطان بالأراضي الفلسطينية المحتلة "غير قانوني".
وتلجأ العديد من الدول التي لا تعترف بشرعية "الاستيطان" إلى "وسم" منتجات المستوطنات، بغرض تمييزها، على غرار دول الاتحاد الأوروبي.
وهذه أول زيارة لوزير أمريكي إلى مستوطنة بالضفة الغربية.
ومن المقرر أن يزور بومبيو أيضا مرتفعات الجولان السورية المحتلة.
واعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميا، في 25 مارس/آذار 2019 بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان المحتلة من سوريا في عام 1967.