أحمد السرساوي - محمد الهاشمي
القاهرة - الأناضول
قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية، ياسر علي، إن "الأوضاع الأمنية في سيناء (شمال شرق مصر) أكثر استقرارًا"، مشيرًا إلى أن "هناك جهودًا من وزارة الدفاع لمعالجة بعض المشكلات اللوجستية سواء في المعدات أو الأفراد".
وفي مؤتمر صحفي بمقر الرئاسة بالعاصمة القاهرة، مساء اليوم الخميس أوضح علي أن "الحوار مفتوح مع كل القوى الفاعلة لأبناء سيناء وصولاً للاستقرار"، مشيرًا إلى أن "الحالة الأمنية وفقًا لتقارير كافة الأجهزة الأمنية تؤكد أن هناك تطورًا مستمرًا للأفضل، وذلك لا يعني عدم وجود مشكلات يجري علاجها".
وأضاف: "نكرر أن شمال وجنوب سيناء في القلب من العملية التنموية لمصر".
وأشار إلى أن الرئيس "أكد أن الأمن الحقيقي والاستقرار الحقيقي يمكن أن يتحقق بتنمية سيناء"، لافتًا إلى "أنها كانت تعاني من مشكلات كبيرة متراكمة في ظل النظام السابق".
وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من دفع السلطات المصرية بقوات إضافية من الجيش والشرطة بسيناء لمواجهة حالة الانفلات الأمني التي شهدتها مؤخرًا.
وشهدت سيناء حالة انفلات أمني منذ اندلاع ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، إلا أن تلك الحالة تزايدت في الأشهر الأخيرة حيث وقعت العديد من الحوادث الأمنية أبرزها الهجوم الذي استهدف قوات من الجيش والشرطة في رفح في أغسطس/ آب الماضي والذي راح ضحيته 16 جنديًّا، وكذلك مقتل 3 شرطيين على يد مسلحين مجهولين ظهر السبت الماضي، بالإضافة إلى إطلاق النار على قيادة أمنية أول أمس الثلاثاء، علاوة على تفجير خط أنابيب الغاز الموصل لإسرائيل والأردن والذي يمر في سيناء أكثر من 15 مرة منذ اندلاع الثورة.