27 فبراير 2020•تحديث: 27 فبراير 2020
الخرطوم/ الأناضول
وصل الرئيس الألماني، فرانك والتر شتاينماير، الخميس، إلى العاصمة الخرطوم، في زيارة رسمية تستغرق يومين، لتعزيز العلاقات المشتركة بين البلدين.
ويعقد رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، والرئيس الألماني، بالقصر الرئاسي، جلسة مباحثات مشتركة لمناقشة مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها في الفترة المقبلة.
كما يبحث رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، مع شتاينماير، العلاقات المشتركة وسبل تطويرها.
وتعد زيارة الرئيس الألماني إلى البلاد انفتاحا كبيرا في العلاقات بين السودان وألمانيا، وتتويجا للتعاطي الألماني مع السودان في فترة ما بعد ثورة ديسمبر 2018.
وفي فبراير/ شباط الجاري، أعلن وزير التعاون الاقتصادي والتنمية الألماني، غيرلد مولر، لدى لقائه رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، بالعاصمة خرطوم، أن وزارته ستدعم وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي في السودان بـ80 مليون يورو.
وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، وصل وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، الخرطوم، برفقة وفد كبير يضم 30 مسؤولا، لتعزيز علاقات التعاون بين البلدين.
ومؤخرا، زار وفد برلماني ألماني، السودان، والتقى عددا من كبار المسؤولين.
كما زار السودان، في أغسطس/ آب الماضي، المدير العام لإدارة إفريقيا وأمريكا اللاتينية والشرق الوسط والأدنى بالخارجية الألمانية، السفير فيليب إكرمان.