20 يوليو 2020•تحديث: 20 يوليو 2020
رام الله/أيسر العيس/الأناضول-
استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ظهر الإثنين، بمقره في مدينة رام الله، وزير الخارجية المصري سامح شكري.
وقال شكري، خلال مؤتمر صحفي، عقده عقب اجتماعه بالرئيس الفلسطيني، إن بلاده ترفض مخططات الضم الإسرائيلية، وتحث على "استمرار مساعي استئناف المسار السياسي، الذي يقود لحل الدولتين، وفق مقررات الشرعية الدولية".
وأضاف الوزير المصري، في المؤتمر الذي عقده مع نظيره الفلسطيني رياض المالكي، إن زيارته إلى رام الله، هدفت إلى "إيصال رسالة دعم لمواقف القيادة الفلسطينية، ورفض خطط الضم الإسرائيلية".
وتابع "تم التأكيد على إدانة ضم إسرائيل أي أجزاء من الأراضي المحتلة".
وأشار إلى أنه جرى خلال اللقاء مع عباس "استعراض آخر تطورات القضية، والعمل على تحقيق المصالح المشروعة للشعب الفلسطيني والتأكيد على حل الدولتين".
بدوره، قال المالكي إن "الجهود مستمرة بالتعاون مع مصر، لمنع عملية الضم، وأن الأخيرة على كامل الاستعداد لتقديم كل ما يمكن لمواجهة الضم".
وكان من المقرر أن تعلن الحكومة الإسرائيلية البدء بخطة الضم لمساحات واسعة من الضفة الغربية المحتلة، في 1 يوليو/ تموز الجاري، بحسب ما أعلن عنه سابقا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
لكن نتنياهو، أعلن عن تأجيل الخطوة، في ظل الرفض الدولي، والخلافات داخل حكومته ومع الإدارة الأمريكية حيالها.
والمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي متوقفة منذ أبريل/ نيسان 2014، جراء رفض تل أبيب وقف الاستيطان، والإفراج عن معتقلين قدامى، وتنصلها من مبدأ حل الدولتين، المستند إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود ما قبل 5 يونيو/ حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
ووصل شكري، إلى مقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله، على متن مروحية، وكان في استقباله نظيره الفلسطيني، وسفير مصر لدى فلسطين، عصام عاشور.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد حافظ، في حسابه على تويتر، إن شكري أكد للرئيس الفلسطيني "الموقف المصري الداعم لاستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق".
وكان الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، قد أجرى الأحد اتصالا هاتفيا مع الرئيس عباس، وأشار فيه إلى أنه سيوفد الوزير شكري "ليؤكد الموقف المصري الثابت تجاه فلسطين، والاستماع لمواقف الرئيس عباس".