29 أبريل 2020•تحديث: 29 أبريل 2020
الرياض/الأناضول
أكدت المملكة العربية السعودية، ضرورة إلغاء أي خطوة تخالف اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة اليمنية، والمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، في نوفمبر/تشرين ثانٍ الماضي.
جاء ذلك في بيان لمجلس الوزراء السعودي، نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية(واس)، فجر الأربعاء.
وبحسب الوكالة، "شدد مجلس الوزراء في اجتماع برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز، على ما ورد في بيان تحالف دعم الشرعية الأحد، بضرورة عودة الأوضاع في عدن وبعض المحافظات الجنوبية لما قبل إعلان حالة الطوارئ من جانب المجلس الانتقالي".
كما أكد على ”إلغاء أي خطوة تخالف اتفاق الرياض الذي حظي بترحيب دولي واسع، ودعم مباشر من الأمم المتحدة، والتعجيل بتنفيده“.
واعتبر المجلس تمديد وقف إطلاق النار مع الحوثيين من قبل التحالف ”تأكيد على الجدية والرغبة في التخفيف من معاناة الشعب اليمني خلال شهر رمضان ولدعم جهود الأمم المتحدة في التوصل لحل شامل يحافظ على سلامة أمن ووحدة واستقرار اليمن “
والسبت، أعلن المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات، حالة الطوارئ العامة، وتدشين ما سماها "الإدارة الذاتية للجنوب".
وخلال ساعات، رفضت 6 محافظات يمنية جنوبية من أصل 8، هذا الإعلان، وأكدت تمسكها بالولاء للشرعية والرئيس عبد ربه منصور هادي.
ويتحكم المجلس الانتقالي بزمام الأمور في عدن (جنوب)، منذ أغسطس/ آب الماضي، عقب قتال شرس مع القوات الحكومية انتهى بطرد الحكومة التي اتهمت الإمارات بتدبير انقلاب ثان عليها، بعد انقلاب جماعة الحوثي، وهو ما تنفيه أبوظبي.
وفي نوفمبر/تشرين ثان 2019، وقعت الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي، برعاية سعودية، اتفاقا عُرف بـ"اتفاق الرياض" يتضمن 29 بندا لمعالجة الأوضاع السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية في الجنوب.
غير أن الطرفين يتبادلان الاتهامات بشأن المسؤولية عن عدم تنفيذ الاتفاق