27 يونيو 2021•تحديث: 27 يونيو 2021
الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول
أعلنت السلطات السودانية، مساء الأحد، أن الأطراف المشاركة في القوة المشتركة لحماية المدنيين في إقليم دارفور (غرب) ستسلم قوائمها خلال 24 ساعة.
جاء ذلك في اجتماع للآلية العليا لمتابعة تنفيذ اتفاق جوبا لسلام السودان، برئاسة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، وأعضاء الآلية، بحسب بيان للمجلس.
كما حضر الاجتماع أعضاء مجلس السيادة، الفريق أول ركن، شمس الدين كباشي، والفريق الركن ياسر العطا، ومالك عقار إير، والهادي إدريس، إلى جانب رئيس مفوضية السلام، سليمان الدبيلو.
وقال الدبيلو، وفق البيان: "جميع الأطراف التزمت بتسليم قوائمها للمشاركة في غضون يوم واحد من الآن، توطئة للشروع في تكوين قوة حماية المدنيين في دارفور".
وتشهد ولايات سودانية اضطرابات أمنية، أغلبها يعود إلى اقتتال قبلي على المراعي والمياه وملكية أراضٍ، ما أودى أسقط مئات القتلى والجرحى، فضلا عن نازحين.
وفي 29 أغسطس/ آب الماضي، وقعت الحكومة و"الجبهة الثورية" (حركات مسلحة) في مسار دارفور للسلام بروتوكول للترتيبات الأمنية تضمن تشكيل قوات مشتركة بين القوات الحكومية والحركات المسلحة، لحفظ الأمن وحماية المدنيين.
وأعلنت الحكومة، في يناير/ كانون الثان الماضي، أن قوة حماية المدنيين بدارفور تضم 12 ألف جندي، نصفهم من القوات الحكومية، و6 آلاف جندي من الحركات الموقعة مع الحكومة على اتفاق السلام، في 3 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ورسميا، انتهى في 31 ديسمبر/ كانون الأول الماضي تفويض البعثة المختلطة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد)، بعد أكثر من 13 عاما على تأسيسها، على خلفية نزاع بين القوات الحكومية وحركات مسلحة، أودى بحياة حوالي 300 ألفا، وشرد نحو 2.5 مليون آخرين، وفق الأمم المتحدة.
وإحلال السلام والاستقرار هو أحد أبرز الأولويات على طاولة حكومة عبد الله حمدوك، وهي أول حكومة منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان 2019، عمر البشير من الرئاسة (1989-2019)، تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه.
ويعيش السودان، منذ 21 أغسطس/ آب 2019، مرحلة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدينة والحركات الموقعة على اتفاق السلام.