19 أكتوبر 2020•تحديث: 19 أكتوبر 2020
أحمد عاصم/ الأناضول
دعت "جمعية الصداقة السودانية الإسرائيلية"، السلطات السودانية إلى "توقيع فوري على اتفاق لتطبيع العلاقات مع إسرائيل".
وبرر الصادق إسحق، رئيس الجمعية (غير حكومية)، في بيان مساء الأحد، ذلك بـ "انتفاء أسباب استمرار العداء بين السودان وإسرائيل"، على حد تعبيره.
وطالب إسحق "رئيسي مجلسي السيادة (عبدالفتاح برهان) والوزراء (عبدالله حمدوك)، بالتوقيع فورا على اتفاق التطبيع بين الخرطوم وتل أبيب".
وقال إسحق: "آن الأوان لتحقيق رغبات وآمال الشعبين في علاقات طبيعية بين البلدين والشعبين (..) ندعو رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، ورئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان، إلى تحقيق آمال ورغبات الشعبين".
ومؤخرا أعلنت قوى سياسية سودانية رفضها القاطع للتطبيع مع إسرائيل، في خضم حديث عن تطبيع سوداني محتمل بعد الإمارات والبحرين اللتين انضمتا إلى الأردن ومصر المرتبطتين باتفاقيتي سلام مع تل أبيب منذ عامي 1994 و1979.
وتأسست "جمعية الصداقة السودانية الإسرائيلية" في نوفمبر/تشرين ثان 2006، إذ أطلقت الناشطة السودانية المقيمة في كندا تراجي مصطفى، الدعوة لتأسيس الجمعية ردا على ما اعتبرته بـ"تجاهل العرب لأزمة دارفور (غرب السودان)"، وفق ما أوردته وسائل إعلام آنذاك.
وفي 23 سبتمبر/أيلول الماضي، قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، عبد الفتاح البرهان، إن مباحثاته مع مسؤولين أمريكيين، خلال زيارته آنذاك للإمارات، تناولت قضايا، بينها "السلام العربي مع إسرائيل".
وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية وأمريكية حينها أن الخرطوم وافقت على تطبيع علاقاتها مع تل أبيب، في حال شطب اسم السودان من قائمة ما تعتبرها الولايات المتحدة "دولا راعية للإرهاب"، وحصولها على مساعدات أمريكية بمليارات الدولارات.
ونفى وزير الإعلام السوداني، المتحدث باسم الحكومة الانتقالية، فيصل محمد صالح، مؤخرا، أن يكون الوفد السوداني قد ناقش في الإمارات قضية التطبيع مع إسرائيل.
ووقعت أبوظبي والمنامة، في واشنطن منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، اتفاقيتين لتطبيع علاقاتهما مع إسرائيل، وهو ما قوبل برفض شعبي عربي واسع واتهامات بخيانة القضية الفلسطينية، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ عربية.