Hussien Elkabany
17 سبتمبر 2026•تحديث: 17 سبتمبر 2026
القاهرة/ الأناضول
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الخميس، إن "ما حدث في الفترة بين عامي 2011 و2013 لم ينته"، محذرا من أن "الإلحاح لإسقاط الدولة ما زال موجودا".
صرح السيسي بذلك خلال كلمة ألقاها في حفل تخرج إحدى دورات الجهات والهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية المصرية، وفق بيان للرئاسة المصرية.
ولفت السيسي، خلال الحفل الذي أقيم في مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة شرقي القاهرة، إلى أن من "ضمن أهداف الدورات التي تقدمها الأكاديمية العسكرية المصرية تحصين الشباب ضد فكرة تخريب مصر على نحو ما كان مدبرا لمصر في عامي 2011 و2012".
وشدد على "أنه يتعين على الجميع التنبه إلى أن ما حدث في الفترة من 2011- 2013 لم ينته، وأن خطته لم تتوقف، وأن الإلحاح لإسقاط الدولة ما زال موجودا"، دون تقديم توضيحات أخرى بهذا الخصوص.
وشهدت البلاد في 2011 احتجاجات شعبية واسعة أدت إلى تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك في فبراير/ شباط من العام نفسه.
وفي 2013، شهدت البلاد مظاهرات مؤيدة ومعارضة للرئيس آنذاك محمد مرسي، قبل أن يعلن الجيش في 3 يوليو/ تموز من ذلك العام عزله من منصبه، وتولي رئيس المحكمة الدستورية العليا آنذاك عدلي منصور رئاسة البلاد بصورة مؤقتة.
وفي هذا الصدد، أكد السيسي "ضرورة أن يكون الشعب والأسر واعين ومنتبهين لذلك"، معتبرا أن "المسؤولية في هذا الصدد تقع على الجميع، وليس فقط على المسؤولين والمفكرين والإعلاميين".
وأشار إلى أنه "في عام 2011، شهدت مصر ممارسات خطيرة للغاية، وواجهت مشكلات كبيرة، إلا أن الله سبحانه وتعالى أراد أن تنجو مصر دون غيرها".
وتابع: "ما حدث مع دول أخرى كان مرتبا ومخططا، ومصر نجت بفضل من الله، وأن هذا يلقي مسؤولية علينا، خاصة أن مواردنا لا تسمح بمواجهة تحديات ممتدة".
ومنذ أواخر عام 2010 والسنوات التالية، شهدت دول عربية أخرى، بينها تونس وليبيا واليمن وسوريا والسودان، احتجاجات شعبية أدت في بعضها إلى الإطاحة برؤسائها، قبل أن تنزلق الأوضاع في عدد منها لاحقا إلى صراعات مسلحة وأزمات سياسية ممتدة.