30 أكتوبر 2018•تحديث: 30 أكتوبر 2018
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
هاجمت عناصر من الشرطة الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، المئات من المواطنين في مرتفعات الجولان السورية المحتلة، الرافضين للانتخابات المحلية.
واستخدمت عناصر الشرطة القنابل الصوتية، والمسيلة للدموع، لتفريق المئات من السوريين، في قرية "مجدل شمس"، الذين تجمعوا منذ ساعات الصباح رفضا للانتخابات.
وكان المواطنين قد تجمعوا في طريق مؤدي الى مركز اقتراع، وهم يلوحون بالأعلام السورية، وسط تواجد كثيف لعناصر الشرطة الإسرائيلية.
وأظهرت محطات تلفزة محلية، عناصر الشرطة وهم يعتدون بالضرب وبإطلاق القنابل الصوتية والمدمعة ضد المحتجين.
وشوهد عناصر الشرطة وهم يعتقلون أحد المواطنين، وإصابة عدد غير محدد باستنشاق الغاز المسيل للدموع، ولكن إصاباتهم بدت طفيفة.
وقد واصل المئات اعتصامهم، على الرغم من مهاجمة الشرطة الإسرائيلية لهم.
ولم يصدر بيان من الشرطة الإسرائيلية عن هذه الحادثة.
ويرفض السكان في مرتفعات الجولان السورية المشاركة في الانتخابات منذ ان احتلتها إسرائيل في العام 1967.
كما رفضوا قرار إسرائيل، بضم مرتفعات الجولان في العام 1980، مُصرّين على التمسك بـ"هويتهم السورية".
وقد بدأ 6.6 مليون إسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، الإدلاء بأصواتهم لانتخاب رؤساء وأعضاء المجالس البلدية والمحلية في إسرائيل، وسط مقاطعة من فلسطينيي القدس الشرقية والجولان المحتلتين.
وقالت وزارة الداخلية الإسرائيلية في بيان حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه، إن الاقتراع سيجري في 251 بلدية ومجلسا محليا.
واستنادا إلى القانون الإسرائيلي، فإنه يحق لكل إسرائيلي فوق سن السابعة عشرة أن يشارك في الانتخابات.
ومن المقرر أن تظل صناديق الاقتراع مفتوحة حتى الساعة العاشرة ليلا بالتوقيت المحلي، حيث تجري الإنتخابات ليوم واحد إلا في حال قرار الإعادة، بحسب وزارة الداخلية.