08 سبتمبر 2019•تحديث: 09 سبتمبر 2019
أيسر العيس/ الأناضول
قالت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، الأحد، إن إسرائيل تسببت في إعدام المعتقل بسام السايح "ببطء".
وفي بيان تلقت الأناضول نسخة عنه، أوضحت الكيلة أن "جريمة الاحتلال الإسرائيلي بالمماطلة وإهمال علاج الأسير الشهيد السايح، تسببت في إعدامه ببطء".
وحذرت من أنه "في حال استمرار جريمة الإهمال الطبي بحق الأسرى، فإن السايح لن يكون الأخير".
وطالبت الوزيرة، المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والإنسانية، "بكسر صمتها، والعمل بجدية لحماية الأسرى، خصوصا المرضى منهم، وإجبار إسرائيل للالتزام بالقانون الدولي الإنساني".
واستشهد، الأحد، المعتقل السايح في مستشفى "آساف هاروفيه" الإسرائيلي.
وكان السايح (47 عاما) يعاني من أمراض سرطان العظام، وسرطان نخاع الدم الحاد بمراحله المتقدمة، وقصور بعضلة القلب يصل لـ80%، والتهاب حاد ومزمن بالرئتين، ومشاكل صحية أخرى.
وفي 29 يوليو/تموز الماضي، نُقل السايح إلى مستشفى سجن الرملة الإسرائيلي.
وفي 12 أغسطس/آب، تم نقله إلى مستشفى "آساف هاروفيه" الذي توفي فيه.
واعتقل الجيش الإسرائيلي "السايح" في 8 أكتوبر/تشرين أول 2015، خلال ذهابه لحضور إحدى جلسات محاكمة زوجته، التي كانت معتقلة في حينها، ووجهت له تهمة "الضلوع في عملية قتل ضابط إسرائيلي وزوجته"، قرب قرية بيت فوريك شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، قبل أيام من اعتقاله.
وبوفاة السايح، يرتفع عدد المعتقلين الذين توفوا داخل السجون إلى 221 منذ العام 1967، وفقا لنادي الأسير (غير حكومي ويعنى بمتابعة شؤون المعتقلين في سجون إسرائيل).
ووفق إحصائيات رسمية صدرت عن هيئة شؤون الأسرى (تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية) وصل عدد المعتقلين الفلسطينيين إلى 5700 معتقل بينهم 230 طفلا و48 معتقلة و500 معتقل إداري (معتقلون بلا تهمة) و1800 مريض بينهم 700 بحاجة لتدخل طبي عاجل.