Qais Omar Darwesh Omar
27 أغسطس 2024•تحديث: 27 أغسطس 2024
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
شيّع فلسطينيون، الثلاثاء، جثامين 6 فلسطينيين قتلوا مساء الاثنين في طولكرم وقلقيلية (شمال)، وبيت لحم (جنوب) في الضفة الغربية.
ومساء الاثنين، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل 5 فلسطينيين في قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية على مخيم نور شمس للاجئين قرب طولكرم (بينهم شاب من قلقيلية)، وسادس بقرية واد رحال قرب بيت لحم برصاص مستوطنين.
ففي طولكرم، شيّع الأهالي جثامين مهند كمال قرعاوي (19 عاما) والطفل عدنان أيسر جابر (15 عاما) ومحمد علي مصطفى يوسف (49 عاما) والطفل محمد أحمد محمد عليان (16 عاما) لمثواهم الأخير في موكب جنائزي شارك فيه آلاف ومسلحون من فصائل فلسطينية.
وانطلق الموكب من أمام "مستشفى ثابت ثابت" الحكومي باتجاه مسقط رأس الشهداء الأربعة في مخيم نور شمس.
ورفع المشيّعون الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات منددة بالانتهاكات الإسرائيلية، فيما أطلق مسلحون النار في الهواء تعبيرًا عن الغضب والدعوة للثأر.
وفي مدينة قلقيلية، شيّع آلاف الفلسطينيين جثمان الشاب جبريل غسان جبريل (20 عاما)، من قلقيلية، الذي قتل في مخيم نور شمس، حيث انطلق الموكب من أمام "مستشفى درويش نزال" باتجاه مقبرة المدينة.
وفي بيت لحم، شيّع أهالي قرية واد رحال جنوبي المدينة جثمان خليل سالم خلاوي (40 عاما)، الذي قتل برصاص مستوطنين.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى بيت لحم الحكومي باتجاه مسقط رأسه في قرية واد رحال، قبل مواراته الثرى.
وساد إضراب عام، الثلاثاء، كافة مناحي الحياة في محافظتي طولكرم وبيت لحم حدادا على مقتل 6 فلسطينيين.
وقال مراسل الأناضول إن الإضراب شل كافة مناحي الحياة الاقتصادية والمواصلات والمؤسسات الحكومية والأهلية في المحافظتين، وسط تحضير لتشييع جثامين الشهداء الستة.
وارتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في الضفة الغربية إلى 652 إضافة إلى نحو 5 آلاف و400 جريح، منذ صعّد المستوطنون اعتداءاتهم ووسع الجيش الإسرائيلي من عملياته العسكرية بالتزامن مع حربه المدمرة على غزة.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 134 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.