26 أغسطس 2021•تحديث: 26 أغسطس 2021
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
أعلنت المفوضية العليا للانتخابات في العراق، الخميس، أن 120 مراقبا دوليا سيتواجدون في الانتخابات البرلمانية المبكرة المقرر إجراؤها في 10 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وقالت المفوضية، في بيان، إنها نسقت مع الأمم المتحدة لإرسال 120 مراقبا دوليا للإشراف على الانتخابات.
وأضافت أن النازحين في المخيمات سيدلون بأصواتهم في 8 أكتوبر المقبل، وأن 120 ألف نازح يحق لهم الاقتراع.
ويقطن النازحون في 28 مخيما، 26 منها في إقليم كردستان شمالي البلاد، وواحد في محافظة نينوى (شمال)، وآخر في الأنبار (غرب).
وبشأن انسحاب مرشحين وقوى سياسية بارزة من الانتخابات، قالت المفوضية إن "المرشحين باتوا مسجلين بالفعل، وقد طُبعت أوراق الاقتراع، لذا فإن الانسحابات والمقاطعات لا أهمية لها".
وخلال الأسابيع الأخيرة، أعلنت قوى سياسية بارزة مقاطعتها الانتخابات، بينها "التيار الصدري" بزعامة السياسي الشيعي مقتدى الصدر، و"المنبر العراقي" بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، وجبهة "الحوار الوطني" بزعامة السياسي السني صالح المطلك.
وأرجع هؤلاء قرار المقاطعة إلى ما قالوا إنه عدم توفر البيئة الآمنة لإجراء انتخابات نزيهة وسط انتشار "السلاح المنفلت" و"المال السياسي".
وفي أكثر من مناسبة، تعهدت حكومة مصطفى الكاظمي بإجراء الانتخابات في أجواء آمنة ونزيهة، بعد نيلها ثقة البرلمان في مايو/ أيار 2020، لإدارة مرحلة انتقالية وصولا إلى الانتخابات المبكرة.
ووفق أرقام مفوضية الانتخابات في 31 يوليو/ تموز الماضي، فإن 3249 مرشحا، يمثلون 21 تحالفا و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، سيتنافسون على 329 مقعدا في البرلمان.
وكان من المفترض انتهاء الدورة البرلمانية الحالية عام 2022، إلا أن الأحزاب السياسية قررت إجراء انتخابات مبكرة، بعدما أطاحت احتجاجات شعبية بالحكومة السابقة، برئاسة عادل عبد المهدي، أواخر 2019.