Omar Alothmani
08 فبراير 2024•تحديث: 09 فبراير 2024
إسطنبول/ الأناضول
اعتبر متحدث القائد العام للقوات العراقية يحيى رسول، الخميس، أن التحالف الدولي في العراق بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية تحول إلى عامل عدم استقرار للبلاد، ويهدد بجرّ بغداد إلى دائرة الصراع.
جاء ذلك في منشور على منصة "اكس" اليوم، عقب إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مساء الأربعاء، تنفيذ قواتها ضربة في العراق أدت لمقتل قيادي في "كتائب حزب الله" العراقي، قالت إنه مسؤول "عن التخطيط والمشاركة بشكل مباشر في الهجمات على القوات الأمريكية بالمنطقة".
وقال رسول: "تُكرر القوات الأمريكية، وبصورة غير مسؤولة، ارتكاب كل ما من شأنه تقويض التفاهمات والبدء بالحوار الثنائي، إذ أقدمت على تنفيذ عملية اغتيال واضحة المعالم، عبر توجيه ضربة جوية وسط حي سكني من أحياء العاصمة بغداد بطريقة لا تكترث لحياة المدنيين وللقوانين الدولية".
وأضاف أن الولايات المتحدة "تهدد بذلك السلم الأهلي، وتخرق السيادة العراقية، وتستخف وتجازف بحياة الناس وأبناء شعبنا، والأخطر من ذلك، فإن التحالف الدولي يتجاوز تماماً الأسباب والأغراض التي وُجد من أجلها على أرضنا".
أردف رسول أن "هذا المسار يدفع الحكومة العراقية أكثر من أي قت مضى، إلى إنهاء مهمة هذا التحالف الذي تحول إلى عامل عدم استقرار للعراق، ويهدد بجرّ العراق إلى دائرة الصراع".
وتابع: "لا يسع قواتنا المسلحة إلّا أن تضطلع بواجباتها ومهامها الدستورية التي تقتضي حفظ أمن العراقيين وأرض العراق من كل التهديدات".
والأربعاء، نقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع)، عن هيئة الحشد الشعبي، نبأ مقتل القيادي في كتائب حزب الله "أبو باقر الساعدي" جراء استهداف عجلته (سيارته) في منطقة المشتل شرقي العاصمة بغداد".
وجاءت الضربة الأمريكية بعد 4 أيام من شن واشنطن هجمات داخل العراق، ردا على مقتل 3 من جنودها وإصابة 40 آخرين أواخر يناير/كانون الثاني الماضي، في هجوم بطائرة مسيرة على قاعدة شمال شرق الأردن قرب الحدود مع سوريا.
وحملت واشنطن آنذاك ما يدعى "المقاومة الإسلامية في العراق" مسؤولية الهجوم.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة، وما خلفته من كوارث إنسانية وصحية، تشهد المنطقة على وقعها توترات متصاعدة وضربات متبادلة بين إسرائيل وحليفيها الرئيسيين الولايات المتحدة وبريطانيا مع جماعات مسلحة داعمة لحركات المقاومة بغزة، متمثلة في "حزب الله" اللبناني، وجماعة الحوثي اليمنية، و"المقاومة الإسلامية في العراق" المدعومين من إيران.