03 نوفمبر 2019•تحديث: 03 نوفمبر 2019
العراق/علي جواد/الأناضول-
رفض محتجون في محافظة البصرة جنوبي البلاد اليوم، الأحد، دعوة قيادة عمليات البصرة (تتبع الجيش) بالابتعاد عن ميناء أم قصر الشمالي والجنوبي، مؤكدين ان تغيير نظام الحكم في البلاد هو الشرط الرئيس لاستئناف عمل الميناء.
وطالبت قيادة عمليات البصرة، السبت، المحتجين بالابتعاد عن ميناء أم قصر المغلق منذ أربعة ايام من قبل المتظاهرين، مشيرة أن إغلاق الميناء تسبب في تأخر وصول الأغذية والأدوية.
ويواصل الاف المحتجين إغلاق أبواب ميناء ام قصر الشمالي والجنوبي، والذي يعتبر العصب الرئيس لدخول وخروج البضائع عبر البحر.
ياسر العبدلي أحد المتظاهرين، قال في اتصال هاتفي مع الاناضول إن "المتظاهرين أقدموا في ساعة متأخرة من الليلة الماضية على أغلاق مداخل ميناء ام قصر بواسطة الكتل الاسمنتية، وطالبوا قوات الامن الابتعاد عن اي محاولة لتفريقهم".
وأوضح العبدلي "إغلاق ميناء ام قصر جاء بعد اسبوع على الاحتجاجات وسط مدينة البصرة والتي لم تبد الحكومة الاتحادية والبرلمان اي اهتمام لها سوى الوعود".
وتابع العبدلي "هناك اتفاق بين تنسيقيات التظاهرات في البصرة على تصعيد الاحتجاجات ومنها اغلاق ميناء ام قصر وحقول النفط كمرحلة ثانية من الاحتجاجات، وهذا الشيء تتحمله الأحزاب الحاكمة لانها لم تلب مطالب المحتجين".
واشار الى ان "الانسحاب من ميناء ام قصر وإعادة فتحه مرهون بتغيير نظام الحكم في البلاد".
وحاولت قوات مكافحة الشغب السبت تفريق المتظاهرين أمام ميناء أم قصر ما أشعل مواجهات بين الطرفين.
ووفق أرقام مفوضية حقوق الإنسان (رسمية تابعة للبرلمان) فإن 120 متظاهرا أصيبوا بجروح وحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع على الطريق المؤدي للميناء، لكن المحتجين لم يتفرقوا في النهاية.
والاعتصام المفتوح أمام ميناء أم قصر هو جزء من احتجاجات أوسع يشهدها العراق منذ الشهر الماضي وتخللتها أعمال عنف خلفت 260 قتيلاً وآلاف الجرحى.