27 يوليو 2019•تحديث: 27 يوليو 2019
بغداد/حسين الأمير/الأناضول
- برلمانيون عن "الاتحاد الوطني الكردستاني"، ناشدوا رئيس الوزراء "بالتدخل الفوري لوضع حد للخروق الأمنية في قضاء داقوق"- قضاء داقوق في كركوك، شهد في الآونة الأخيرة ثلاثة هجمات "إجرامية" راح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى- أبدى البرلمانيون استغرابهم من عدم التدخل وإجراء تحقيقات، وحمّلوا الجهات الأمنية مسؤولية الخروق والتقصيرطالب أعضاء من البرلمان العراقي، السبت، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، بـ"التدخل الفوري" لوقف الهجمات التي يتعرض لها قضاء "داقوق" جنوبي كركوك.
وناشد البرلمانيون عن الاتحاد الوطني الكردستاني، في بيان مشترك عبد المهدي، "بالتدخل الفوري لوضع حد للخروق الأمنية في قضاء داقوق بمحافظة كركوك، لا سيما بعد حدوث ثلاثة خروق أمنية راح ضحيتها عدد من الشهداء والجرحى نتيجة أعمال إجرامية غير مسؤولة".
وفي الآونة الأخيرة، شهدت بعض قرى قضاء داقوق، ثلاثة هجمات مسلحة، أسفرت في مجملها عن مقتل تسعة أشخاص من عائلة واحدة، ومدني، وضابط يعمل يعمل ضمن صفوف القوات الأمنية، بحسب البيان.
والخميس الماضي، أفاد مصدر أمني، أن 9 أشخاص من أسرة واحد قتلوا، وأصيب طفل، بعد تعرضهم لإطلاق نار أثناء عودتهم إلى منزلهم في قرية "دارا".
وأضاف البيان، أنه "في الوقت الذي ندين ونستنكر هكذا أعمال إجرامية، نبدي استغرابنا من عدم التدخل وإجراء تحقيقات فورية، وبالتالي فإننا نحمّل الجهات الأمنية مسؤولية هذه الخروق والتقصير تجاه ما يحصل في داقوق من استهداف لحياة المواطنين".
ودعا البرلمانيون، الحكومة الاتحادية إلى "إرسال لجان مختصة للتحقيق في هذه الخروق، وإعلان النتائج بالسرعة الممكنة، والعمل على الحد من هكذا أعمال لا تمت للإنسانية بصلة".
ومؤخرا، زاد نشاط تنظيم "داعش" الإرهابي، في محافظات ديالى (شرق)، وكركوك وصلاح الدين (شمال)، ونينوى (شمال) والأنبار (غرب)، حيث نفذ سلسلة عمليات استهدفت عناصر أمن ومدنيين.
ولا يزال التنظيم الإرهابي يحتفظ بخلايا نائمة موزعة في أرجاء البلاد، وعاد تدريجيا لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يتبعها قبل 2014.