11 فبراير 2022•تحديث: 11 فبراير 2022
علي جواد/ الأناضول
فجّر مسلحون مجهولون، 3 عبوات ناسفة إحداها استهدفت منزلاً لأحد عناصر "سرايا السلام" التابعة للتيار الصدري، بمحافظة ميسان جنوبي العراق.
وقال مصدر أمني برتبة ضابط في الشرطة للأناضول، إن مجهولين استهدفوا، الخميس، بعبوة ناسفة منزل عنصر في سرايا السلام التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، دون وقوع إصابات.
وبحسب نفس المصدر، الذي رفض الإفصاح عن هويته، فجّر مجهولون عبوتين ناسفتين أخريين الأولى في شارع رئيسي بمدينة العمارة، والأخرى قرب مدرسة أهلية، بالمدينة عاصمة المحافظة.
وأشار أن "الانفجارين لم يُخلفا خسائر بشرية".
ولم تتبنّ أي جهة مسؤولية هذه التفجيرات، كما لم يصدر بيان رسمي بالخصوص حتى الساعة (21:20 .ت.غ).
لكن ميسان تشهد منذ أيام موجة من أحداث العنف، حيث قتل الأربعاء، أحد عناصر "سرايا السلام" على يد مجهولين في مدينة العمارة مركز المحافظة.
كما اغتال مسلحون مجهولون، السبت، القاضي أحمد فيصل، المختص بملف المخدرات في ميسان، وقبلها جرى اغتيال حسام العلياوي (المقرب من عصائب أهل الحق)، الخميس الماضي، وهو رائد في شرطة المحافظة.
في غضون هذه الأحداث، كان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أعلن الخميس، إرسال وفد إلى ميسان؛ لنزع فتيل التوتر بين تياره وفصيل "عصائب أهل الحق" بزعامة قيس الخزعلي، في مسعى لتجنب احتمال اندلاع اقتتال شيعي - شيعي.
وكان الصدر قد قال في بيان الأربعاء، إن جزءاً من أعمال العنف في محافظة ميسان سببه الخلافات بين تياره و"عصائب أهل الحق"، دون مزيد من التفاصيل.
وتأتي هذه التطورات وسط خلافات بين القوى الشيعية، التي تملك معظمها أذرعاً مسلحة، بشأن اختيار رئيس للحكومة المقبلة وكيفية تشكيلها.
في سياق متصل، أعلنت خلية الإعلام الأمني (تتبع وزارة الدفاع)، الخميس، القبض على 70 من الإرهابيين والمطلوبين في ميسان.
وقالت الخلية في بيان، إنه "بناء على توجيهات القائد العام للقوات المسلحة، تمكنت قواتنا من إلقاء القبض على عدد من المتهمين في قضايا متنوعة، أبرزها الإرهاب والقتل والسرقات وقضايا منفصلة".
وأوضح البيان أنه "تم ضبط كمية من الأسلحة والأعتدة العسكرية المستخدمة في عمليات إرهاب المواطنين، وتعكير السلم الأهلي".
ولفت إلى "اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين والذين وصل عددهم إلى 70 متهماً"، مبيناً أنه "ستتم إحالتهم إلى القضاء المختص وإنزال العقوبات المناسبة بحقهم".
والإثنين الماضي، بدأت قوات الأمن العراقية، حملة أمنية واسعة في محافظة ميسان بأمر من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي "لملاحقة عصابات الجريمة المنظمة والمطلوبين بتهم إرهابية، وتجار المخدرات".