09 يونيو 2020•تحديث: 09 يونيو 2020
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
أعلن قيس الخزعلي، زعيم حركة "عصائب أهل الحق" في العراق، الثلاثاء، إغلاق مكاتب الحركة وسط وجنوبي البلاد؛ لأسباب بينها "إحباط مؤامرة تستهدف إشعال الاقتتال الداخلي".
و"عصائب أهل الحق" فصيل شيعي عراقي بارز ويرتبط بصلة وثيقة مع إيران، وهو مسلح وأحد فصائل "الحشد الشعبي" التابع رسمياً للدولة، وله أيضاً ذراع سياسي يشغل 15 مقعداً في البرلمان من أصل 329.
وقال الخزعلي، في بيان: "قررنا إغلاق مكاتب الحركة في كل محافظات الوسط والجنوب (لم يحدد عددها) إلى إشعار آخر".
وأرجع القرار إلى "انتشار فيروس كورونا وتطورات الوضع السياسي".
وأشار الخزعلي إلى "وجود معلومات عن أجندات ومشاريع أجنبية بتعاون بعض الجهات الرسمية والشخصيات السياسية المحلية (لم يسمها) تستهدف إعادة تأجيج مشروع الفتنة الفترة القادمة من خلال حرق مقرات الفصائل".
وأضاف أن "المخطط يستهدف جر الفصائل إلى العنف والاقتتال الداخلي ومن ثم العمل على محاولة تجريمها واستهدافها".
وتابع الخزعلي: "كل ذلك من أجل إفراغ الساحة من الوجود الوطني المدافع عن السيادة والمناهض للوجود الأجنبي خصوصا مع اقتراب موعد التفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية من أجل إخراج قواتها من أرضنا".
ومن المقرر أن يعقد الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن، الأربعاء والخميس؛ لبحث مصير الوجود العسكري والتعاون الاقتصادي والسياسي، بحسب بيان سابق للحكومة العراقية.
وكانت مقرات ومكاتب الفصائل المقربة من إيران بالإضافة إلى المكاتب الدبلوماسية لطهران في العراق هدفاً للاحتجاجات الشعبية العراقية المناهضة للحكومة والنخبة السياسية المتهمة بالفساد والتبعية للخارج.
وأضرام المحتجون النيران في عشرات مقرات الفصائل الشيعية وسط وجنوبي البلاد إضافة إلى قنصلية إيران في النجف خلال الأشهر الماضية.
وتواجه هذه الفصائل اتهامات تنفيها من جانب نشطاء الحراك الشعبي بالوقوف وراء جزء كبير من أعمال القتل والاغتيال التي تطال المتظاهرين منذ أكتوبر/تشرين الأول 2019.