18 نوفمبر 2021•تحديث: 19 نوفمبر 2021
بغداد/ علي جواد/ الأناضول
دعت "كتائب حزب الله" العراقية، الخميس، الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إلى تسليم أسلحة فصيله المسلح إلى "هيئة الحشد الشعبي" وإبعاد غير المنضبطين منهم.
ويمتلك الصدر فصيل "سرايا السلام"، وهو الجناح العسكري للتيار الصدري، المنضوي تحت هيئة الحشد الشعبي، ويقول الصدر إن فصيله خاضع لسلطة القيادة العامة للقوات المسلحة.
وفي وقت سابق، اشترط الصدر، الذي حصل تحالفه السياسي على أعلى المقاعد في الانتخابات البرلمانية، حل جميع الفصائل المسلحة (تعمل خارج إطار الحشد الشعبي) وتسليم أسلحتها للحشد الشعبي مقابل المشاركة في الحكومة.
وقال المسؤول الأمني لكتائب حزب الله العراقي، أبو علي العسكري، في تغريدة على تويتر: "نرحب بخطاب تسليم أو حصر السلاح بيد الدولة لما له من إسهام في تجنيب الناس شرور الاقتتال الداخلي".
من جهته، قال الأمين العام لكتائب الإمام علي، شبل الزيدي، في تغريدة، إن "الكتل المعترضة على التزوير ليست كتلاً خاسرة، ولديها من الأدلة والوقائع والشبهات والخروقات والتلاعب ما يكفي لإثبات عملية التزوير، ولكنها تعاملت بعقلانية وحكمة وصبر واستخدمت الطرق القانونية والشرعية".
وأضاف الزيدي: "لم نعمل أو نحاول هدم العملية السياسية أو القفز عليها، بل إعادتها إلى جادة الصواب، ولو كان الأمر عكسياً وحصل التلاعب من جهات أخرى لكان الوضع مختلفاً جداً".
وتابع الزيدي: "نحن بناة دولة وطلاب حق، وما ضاع حق وراءه مطالب، ولن يفت عزمنا تكالب القوى المضادة ولا بياناتها ولا مباركتها بشرعية النصب والاحتيال الانتخابية".
ووفق النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية، جاءت "الكتلة الصدرية" التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في صدارة الفائزين بـ 73 مقعدا من أصل 329.
فيما يعد تحالف "الفتح"، وهو مظلة سياسية للفصائل المسلحة، أبرز الخاسرين في الانتخابات الأخيرة بحصوله على 16 مقعداً، بعدما حل ثانيا برصيد 48 مقعدا في انتخابات 2018.
ومنذ أسابيع، تقود القوى السياسية الرافضة لنتائج الانتخابات، أبرزها الفصائل الشيعية المسلحة، احتجاجات واسعة في بغداد، للمطالبة بإعادة فرز جميع النتائج يدوياً.