16 ديسمبر 2017•تحديث: 16 ديسمبر 2017
العراق / أمير السعدي / الأناضول
طالب مئات المتظاهرين اليوم السبت، المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني، بإصدار "فتوى شرعية لمحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين" في البلاد.
واحتشد مئات وسط مدينة النجف (جنوب)، ورفعوا لافتات كتب عليها "أين ذهبت مليارات الدولارات يا مسؤولين"، فيما ردد آخرون شعارات تطالب السيستاني بإصدار فتوى لمحاربة الفساد على غرار فتوى محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي.
وأصدر السيستاني يونيو / حزيران 2014، فتوى دعا فيها القادرين على حمل السلاح إلى التطوع في صفوف القوات الأمنية، عقب سيطرة "داعش" على مدينة الموصل ومساحات واسعة من الأراضي العراقية.
وقال أحد المحتجين واسمه دحام عبد الحسين (44 عاما) للأناضول، إن "العراقيين يعيشون وضعا مزريا منذ سنوات طويلة نتيجة سوء الخدمات العامة، رغم الأموال الطائلة المتأتية من بيع النفط".
وتساءل عبد الحسين "أين تذهب هذه الأموال؟"، مشيرا إلى أن "الناس سئموا من الوعود الكاذبة لمحاربة الفساد".
ولا يزال السكان يشكون من نقص في الخدمات العامة من قبيل الكهرباء ومياه الشرب وخدمات الصحة وغيرها.
وعلى مدى السنوات الماضية، أصدر القضاء العراقي أحكاما قضائية مختلفة بالسجن بحق مسؤولين بارزين في الحكومات المتعاقبة على العراق بعد عام 2003 بينهم وزراء، وحتى اليوم لم تتمكن السلطات العراقية من تسلمهم من البلدان التي فروا إليها.