جاء ذلك في بيان أصدره المكتب الإعلامي للجبوري، اليوم، تلقت الأناضول نسخة منه.
1 23
23 أبريل 2018•تحديث: 24 أبريل 2018
Iraq
العراق/ حسين الأمير/ الأناضول -
نفى محافظ كركوك العراقية بالوكالة راكان الجبوري، اليوم الإثنين، تبنيه مقترحاً يقضي بعودة قوات إقليم الشمال "البيشمركة" إلى المحافظة المتنازع عليها بين الحكومة الاتحادية والإقليم.
جاء ذلك في بيان أصدره المكتب الإعلامي للجبوري، اليوم، تلقت الأناضول نسخة منه.
وتناقلت وسائل إعلام محلية مؤخرا أنباء عن تبني الجبوري طلباً أمريكياً، وتقديمه لرئيس الوزراء حيدر العبادي، يقضي بتشكيل غرفة عمليات مشتركة من القوات العراقية و"البيشمركة" لإدارة الملف الأمني في كركوك (شمال).
إلا أن بيان مكتب الجبوري، أكد أن تلك التقارير "بعيدة عن الواقع والصحة".
وأشار إلى أن الملف الأمني في كركوك هو من صلاحية القائد العام للقوات المسلحة (حيدر العبادي)، وفي إطار قرار مجلس النواب (البرلمان) العراقي، والذي حدد تواجد القوات الاتحادية في كركوك.
وكانت محافظة كركوك تدار أمنيًا بصورة مشتركة من قبل القوات الاتحادية و"البيشمركة"، حتى عام 2014، الذي شهد تراجع الجيش العراقي أمام تقدم تنظيم "داعش" الإرهابي، الذي سيطر على قضاء الحويجة فقط في المحافظة، بينما احتفظت "البيشمركة" بالسيطرة على بقية أقضيتها.
وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، استعادت القوات الاتحادية السيطرة على المحافظة، وبقية المناطق المتنازع عليها، عقب توتر العلاقات بين بغداد وأربيل، إثر إجراء الأخير استفتاء الانفصال الباطل في سبتمبر/أيلول الماضي.
وتقول مصادر إعلامية أمريكية إن "التحالف الدولي" بقيادة واشنطن، يسعى إلى إشراك قوات "البيشمركة" في حفظ الأمن بالمناطق المتنازع عليها، عقب زيادة وتيرة الهجمات المسلحة التي ينفذها "داعش"، على الطريق الرابط بين بغداد وكركوك، من جهة، وبين ديالى (شرق) وبغداد من جهة ثانية.
إلا أن رئيس حكومة إقليم شمال العراق نيجيرفان بارزاني، نفى الأسبوع الماضي وجود اتفاق بين الإقليم وواشنطن بشأن عودة "البيشمركة" إلى المناطق المتنازع عليها مع بغداد.