Basher AL-Bayati
24 مايو 2016•تحديث: 24 مايو 2016
أربيل/ هيمن حسين - إدريس أوكودوجو/ الأناضول
وصل عدد النازحين من المحافظات العراقية، واللاجئين السوريين في محافظات الإقليم الكردي بشمال العراق، إلى مليون و670 ألف شخص، وذلك وفقاً لبيانات مديرية الهجرة والمهجرين في الإقليم.
ويستضيف الإقليم، مئات الآلاف من النازحين واللاجئين، منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، وسيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي على مناطق شاسعة من العراق، بينها مدينة الموصل، ثاني أكبر مدينة في البلاد.
وقال مسؤول مديرية الهجرة والمهجرين في الإقليم، شاكر ياسين، في تصريح للأناضول، اليوم الثلاثاء، إن "عدد السوريين الذين فروا من الحرب الأهلية في بلادهم، ولجأوا إلى الإقليم، بلغ 246 ألف شخص"، مشيراً أن أغلبهم يقيمون في محافظة دهوك (أقصى شمال العراق).
وأضاف ياسين، أن "هناك ستة آلاف لاجئ إيراني يقيمون في محافظة السليمانية (شمال)، جاؤوا من إيران لأسباب مختلفة".
ولفت أن موجة نزوح كبيرة، حدثت بعد سيطرة داعش على الموصل في 10 حزيران/ يونيو 2014، وبعد فرض سيطرته على محافظات الأنبار، وصلاح الدين، وبعض المناطق الأخرى، حيث شهد عدد النازحين في الإقليم زيادة كبيرة، مشيرًا أنه "وصل عدد اللاجئين والنازحين في محافظات الإقليم الثلاث (سليمانية، دهوك، أربيل)، إلى مليون 670 ألف شخص".
كما أشار ياسين أن "هناك 40 مخيماً أنشئ في المحافظات الثلاثة، لإيواء النازحين واللاجئين، إلا أن أغلبهم يقطنون في المدن من خلال استئجار المنازل على حسابهم الخاص".
وبيّن ياسين أن الحكومة المركزية لا تقوم بعمل ما يقع على عاتقها بهذا الخصوص، وأن عددًا قليلاً من النازحين تمكنوا من العودة إلى مناطقهم عقب تحريرها من قبضة داعش، مشيراً أن المناطق المحررة لحِق بها دمار كبير، وتتطلب إعادة إعمارها تخصيص ميزانية خاصة لها.