31 مايو 2020•تحديث: 31 مايو 2020
بغداد/ علي جواد/ الأناضول
خرج محتجون، الأحد، في تظاهرة قرب مقر أمني وسط محافظة البصرة جنوبي العراق، رغم حظر التجوال الشامل بالبلاد؛ تنديدا بتوقيف ناشط بارز.
وأبلغ محتجون وشهود عيان، مراسل الأناضول، بأن قوة من الشرطة أوقفت ظهر الأحد الناشط في الحراك الشعبي جبار علي.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن علي معروف بمواقفه المطالبة بكشف قتلة الاحتجاجات التي شهدتها المحافظة على مدى الأشهر الماضية.
وأضافت: العشرات كسروا حظر التجوال، وتوجهوا مباشرة إلى مقر قيادة شرطة محافظة البصرة وأغلقوا طرقا بالقرب منها للمطالبة بالإفراج عن علي.
وقالت المصادر إن قوات الشرطة عززت تواجدها بمحيط مبنى قيادة الشرطة تحسبا لأي طارئ.
وفي سياق متصل، كشف محافظ البصرة أسعد العيداني، في تصريح صحفي، الأحد، أن توقيف الناشط جبار علي تمت وفق مذكرة قبض صادرة من القضاء في أكتوبر/تشرين الأول 2019، دون تفاصيل أكثر.
وكشف تقرير صدر عن بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) صدر مؤخرا، مقتل 490 مظاهراً وإصابة 7783، واختفاء 25 آخرين للفترة من الأول من أكتوبر 2019 وحتى 21 مارس/آذار الماضي.
ويشهد العراق، منذ أكتوبر 2019، احتجاجات مناهضة للطبقة السياسية الحاكمة، تخللتها أعمال عنف، قبل أن تتوقف منتصف مارس الماضي مع تدابير مواجهة كورونا بالبلاد، وتستأنف بوتيرة أقل مؤخرا.
وأجبر المحتجون حكومة عادل عبد المهدي على الاستقالة، في الأول من ديسمبر/ كانون أول الماضي، ثم خلفتها حكومة مصطفى الكاظمي، والتي أصدرت قرارات بارزة بينها الإفراج عن موقوفين والوعد بالتحقيق في جرائم قتل المتظاهرين.
وفرض العراق حظر التجوال لأول مرة في 17 مارس الماضي، قبل أن يخفف قيوده في 21 نيسان/أبريل الماضي، ويعاد لأصله شاملا خلال عطلة عيد الفطر، ويمد من اليوم لمدة أسبوع، عقب تزايد وتيرة الإصابات بكورونا بالبلاد.
وإجمالاً تسبب "كورونا" في العراق حتى مساء الأحد، بوفاة 205 أشخاص، وإصابة 6439 آخرين.