03 فبراير 2021•تحديث: 03 فبراير 2021
بغداد/إبراهيم صالح/الأناضول
حذّر نواب محافظة كركوك العراقية، الثلاثاء، من محاولات سلطات إقليم كردستان (شمال)، لإعادة قواته المعروفة باسم "البيشمركة"، إلى حدودها الإدارية.
جاء ذلك في بيان مشترك للنواب التركمان والعرب في البرلمان العراقي عن محافظة كركوك (شمال العراق)، وعددهم ستة.
وفي نهاية 2017، فرضت القوات العراقية سيطرتها بصورة كاملة على جميع المناطق المتنازع عليها مع إقليم كردستان وعلى رأسها كركوك، وطرد قوات "البيشمركة" التابعة للإقليم، منها عقب التوتر بينهما على خلفية استفتاء الانفصال الباطل.
وقبل ذلك، كانت المناطق المتنازع عليها تدار بصورة مشتركة بين الجانبين.
وقال النواب في البيان ذاته، إن "سلطات الإقليم تحاول التمدد إلى الحدود الإدارية لمحافظة كركوك وإرسال قوات البيشمركة لمناطق قضاء دبس حيث الآبار النفطية التابعة لشركة نفط الشمال (حكومية)".
وأضاف النواب: "نرفض رفضًا قاطعًا عودة قوات البيشمركة إلى داخل الحدود الإدارية لمحافظة كركوك".
وطالبوا، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بالتدخل، وبسط سيطرة القوات الاتحادية على كامل الحدود الإدارية لمحافظة كركوك.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من أربيل.
وتنفي سلطات إقليم كردستان عادة اتهامات تصدر من كركوك بشأن الأوضاع الأمنية، وتطالب بعودة البيشمركة إلي تلك المحافظة وبقية المناطق المتنازع عليها لإدارتها بصورة مشتركة.
وكانت بغداد وأربيل، شكلت العام الماضي، 4 مراكز أمنية للتنسيق المشترك في ديالى (شرق) وصلاح الدين ونينوى وكركوك (شمال)، مهمتها تنسيق العمل لمحاربة فلول "داعش" الإرهابي الذي استغل التوتر بين الجانبين.