عبد الرحمن فتحي
القاهرة - الأناضول
أبدى الداعية السعودي محمد العريفي سعادة كبيرة بالسماح له بإلقاء محاضرة في الجامع الأزهر، معتبرًا جلوسه على كرسي علماء الأزهر "غاية العز".
واستهل العريفي الذي اكتسب شهرة في القاهرة بعد خطبة ألقاها مؤخرًا في الرياض عن مكانة مصر محاضرته بقوله إن "غاية العز أن أجلس في هذا المكان في مسجد عمره أكثر من ألف سنة، وغاية الشرف أن يجلس مثلي في أرض الكنانة (مصر) مع أحفاد الأنبياء والصحابة".
وحذر العريفي المصريين من الفرقة والشقاق وقال: "إذا كان المصريون في الخارج يقودون ويتصدرون فما بالهم ببلدهم التي يجب أن يتحدوا لنهضتها".
وتناول العريفي في خطبته سيرة عدد من علماء الأزهر، معتبرًا أن "الأزهر محل العلماء في مصر القيادة والريادة والدعوة والعلم".
وتابع الداعية السعودي: "مصر لا يجحد فضلها إلا من جحد الحق الأكبر، وفيها أول جامعة إسلامية في الدنيا".
وحرص على التحدث باللهجة المصرية في بعض حكاياته عن طلاب العلم المصريين وهو ما لقي قبولاً من الحاضرين له.
وأكثر الداعية السعودي الذي يزور القاهرة منذ أيام من الدعاء لأهل سوريا وثورتهم والدعاء على النظام السوري.