11 يناير 2021•تحديث: 11 يناير 2021
القدس/عوض الرجوب/الأناضول-
نددت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الإثنين، بإعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بناء 800 وحدة سكنية في المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة.
وطالبت الوزارة في بيان وصل وكالة الأناضول، المحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن الدولي "بتحمل مسؤولياتهما تجاه جريمة الاستيطان".
وأضافت إن المصادقة على بناء 800 وحدة استيطانية في الضفة الغربية، يهدف إلى "تسمين وتعميق الاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة (...) في محاولة لإغلاق الباب نهائيا أمام أية فرص لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة بعاصمتها القدس الشرقية".
وأضافت إن "حكومة الاحتلال تسابق الزمن لتنفيذ أكبر عدد ممكن من مشاريعها الاستعمارية التوسعية لضم وأسرلة المناطق المصنفة (ج) قبل انتهاء الوقت المتبقي من عمر إدارة ترامب".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد قرر الإثنين، الموافقة على بناء 800 وحدة استيطانية جديدة بالضفة.
وقال نتنياهو في تغريدة على تويتر "يسرنا أن نعلن اليوم أنه سيتم بناء 800 شقة جديدة في يهودا والسامرة"، مستخدما الكلمة التوراتية للضفة الغربية.
وأضاف "نحن هنا لنبقى، نواصل بناء أرض إسرائيل".
وفي وقت سابق اليوم، قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن هذه الوحدات سوف تُبنى في مستوطنات إسرائيلية موجودة شمالي الضفة.
ويأتي القرار قبل أيام قليلة من تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن.
وفي حين، أيّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاستيطان، فإن بايدن أعلن خلال حملته الانتخابية إنه يعارضه.
وتخضع المنطقة المصنفة "ج" وفق اتفاقية أوسلو الثانية لعام 1995، لسيطرة إسرائيلية كاملة وتشكل نحو 60% من مساحة الضفة.
وتقول حركة السلام الآن الإسرائيلية إن الاستيطان تضاعف أربع مرات في عهد ترامب الذي تنتهي ولايته في ال 20 من الشهر الجاري.
وفي وقت سابق الاثنين، قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية في مستهل جلسة مجلس الوزراء إن عمليات الاستيطان "تستمر بوتيرة غير مسبوقة، وتتزايد جرائم وهجمات المستوطنين بحماية الجيش الإسرائيلي".
وتشير معطيات حركة السلام الآن الإسرائيلية إلى وجود 661 ألف مستوطن، و132 مستوطنة كبيرة و124 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية)، بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، حتى أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2020.