01 سبتمبر 2019•تحديث: 01 سبتمبر 2019
القاهرة / الأناضول
قالت وزارة الخارجية المصرية، الأحد، إنها تبذل جهودا حثيثة مع كافة الأطراف لاحتواء التصعيد في جنوبي لبنان.
جاء ذلك وفق بيان اطلعت عليه الأناضول، وأوضحت فيه الوزارة أن تلك الجهود تأتي "عقب اتصال أجراه الوزير سامح شكري، مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، في ظل التصعيد الذي شهدته الساعات الماضية على الحدود الجنوبية للبنان".
وحسب البيان، أكد شكري خلال الاتصال، حرص بلاده على الاستقرار في لبنان.
وأشار البيان إلى قيام مصر بـ"جهود حثيثة مع كافة الأطراف المعنية لاحتواء التوتر الحالي، ومنع تدهور الوضع اﻷمني".
وشددت الخارجية أن بلادها "مستمرة في متابعة الوضع عن كثب، والتواصل مع كل اﻷطراف المعنية للحفاظ على الاستقرار في لبنان، وتجنيب المنطقة أي أزمات إضافية".
وفي وقت سابق مساء الأحد، أشار المكتب الإعلامي للحريري، إلى تلقي الأخير اتصالا من شكري بحث تطورات الأوضاع مع إسرائيل.
وصباح الأحد، أعلن حزب الله اللبناني، أن مقاتليه دمروا آلية عسكرية إسرائيلية شمالي إسرائيل وقتلوا وجرحوا من فيها قرب الحدود الأحد.
بينما قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، في بيان: إنه "لا توجد إصابات جراء العملية، التي نفذها حزب الله على الحدود اللبنانية عبر إطلاق صاروخين أو ثلاثة".
وتعود أخر مواجهة عسكرية بين "حزب الله" وإسرائيل إلى صيف 2006، واستمرت أكثر من شهر.
وجاءت عملية "حزب الله"، الأحد، في أعقاب سقوط طائرة استطلاع وانفجار أخرى في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل الحزب، قبل أسبوع.
ولم تنف إسرائيل أو تؤكد مسؤوليتها عما شهده لبنان، لكن الرئيس اللبناني، ميشال عون، اعتبر ما حدث "بمثابة إعلان حرب" من جانب إسرائيل.