15 نوفمبر 2020•تحديث: 15 نوفمبر 2020
بغداد/علي جواد/ الأناضول
قال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، إن حكومته حريصة على الاهتمام بالأوضاع العامة في قضاء سنجار، بمحافظة نينوى شمالي البلاد، مؤكدا على أهمية عودة النازحين إلى القضاء.
جاء ذلك في بيان لمكتبه، الأحد، عقب لقاء جمعه في بغداد مع وفد من أهالي قضاء سنجار.
وشدد الكاظمي، وفقا للبيان على "حرص واهتمام الحكومة بالأوضاع العامة في قضاء سنجار، وإيجاد الحلول للمشاكل التي يعاني منها الأهالي"، مبينا أن "الحل يجب أن يكون داخليا، وليس بأدوات خارجية".
ولفت الكاظمي إلى "أهمية عودة جميع النازحين إلى سنجار، وتمسك الأهالي هناك بهويتهم الوطنية".
وأشار إلى أن "القانون كفيل ببناء أسس دولة قوية، تسودها المواطنة، وترعى التنوع الديني والإثني، الذي نعده عامل قوة وليس ضعفا، وهو ثروة دائمة للعراق".
وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وقعت حكومة بغداد برئاسة مصطفى الكاظمي، اتفاقاً مع حكومة أربيل لحل المشكلات القائمة بقضاء سنجار، الذي يعد أحد المناطق المختلف عليها بين الجانبين.
وحسب الاتفاق، سيتم ضمان حفظ الأمن في القضاء من قبل قوات الأمن الاتحادية بالتنسيق مع قوات إقليم شمال العراق، وإخراج كل الجماعات المسلحة غير القانونية إلى خارج القضاء.
كما ينص الاتفاق، على إنهاء وجود منظمة "بي كا كا" الإرهابية في سنجار، وإلغاء أي دور للكيانات المرتبطة بها في المنطقة.
والأحد، أكد رئيس إقليم كردستان شمالي العراق، نجيرفان بارزاني، خلال مؤتمر صحفي، عزمه وإصراره على تطبيق اتفاق سنجار المبرم مع الحكومة الاتحادية.
وكانت منظمة "بي كا كا" الإرهابية أوجدت لنفسها موطئ قدم في محافظة نينوى وخاصة قضاء سنجار عند اجتياح تنظيم "داعش" الإرهابي للمنطقة صيف 2014، وأنشأت هناك ما يسمى بـ"وحدات حماية سنجار".
ولا يزال مسلحو هذا التنظيم ينتشرون في المنطقة رغم مطالبات متكررة من السلطات المحلية، وكذلك إقليم كردستان شمالي البلاد بمغادرة المنطقة.
وفي مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، شن مسلحو "بي كا كا" الإرهابية عدة هجمات على الأجهزة الأمنية التابعة لإقليم كردستان ما أوقع قتيلا وعدة إصابات بين صفوفها.
وأثارت هذه الهجمات استنكارا واسعا داخل العراق وخارجها.
وتتخذ منظمة "بي كا كا"، من جبال قنديل شمالي العراق، معقلا لها، وتنشط في العديد من المدن والمناطق والأودية بالمنطقة، وتشن منها هجمات على الداخل التركي.