Fekry Abdeen
03 يونيو 2026•تحديث: 03 يونيو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت السلطات الكويتية، الأربعاء، مقتل شخص وإصابة 63 إثر هجوم إيراني بـ13 صاروخا و17 طائرة مسيّرة.
وقالت وزارة الدفاع في بيان إن القوات المسلحة اعترضت منذ فجر الأربعاء "13 صاروخا باليستيا معاديا" فوق مناطق سكنية، مما أسفر عن سقوط شظايا، كما تعاملت مع 17 طائرة مسيّرة "معادية".
وتابعت: "نتج عن هذا العدوان الإيراني الآثم استهداف المنشآت المدنية والحيوية، ومنها مطار الكويت الدولي، ما أسفر عن وفاة مقيم هندي وإصابة عدد من الأشخاص، بالإضافة إلى أضرار مادية جسيمة".
فيما أفاد متحدث وزارة الصحة الدكتور عبد الله السند، في بيان، بـ"استقبال 63 حالة إصابة، وإجراء 7 عمليات جراحية كبرى عاجلة" جراء الهجمات الإيرانية.
وأعلنت هيئة الطيران المدني، عبر بيان، عن "استئناف جميع رحلات الخطوط الجوية الكويتية فقط من مطار الكويت الدولي عبر مبنى الركاب T4".
وكانت هيئة الطيران المدني أعلنت، في بيان سابق إثر الهجوم، تعليق الرحلات من مطار الكويت، وتحويل أخرى إلى مطارات بديلة حتى إشعار آخر.
أما الخارجية الكويتية فقالت في بيان إن هجمات إيران استهدفت مجددا منشآت مدنية وحيوية، منها مطار الكويت الدولي، مما أدى إلى "وفاة شخص وإصابة آخرين، فضلا عن أضرار بالمنشآت الحيوية، بما فيها بعثات دبلوماسية".
وأعربت عن "رفض الكويت القاطع لما تقوم به إيران من هجمات عدوانية سافرة تؤدي إلى زيادة التصعيد ورفع حدة التوتر وتقوض أمن واستقرار المنطقة".
وشددت على أن "الكويت تحتفظ بحقها الكامل والأصيل باتخاذ الإجراءات المناسبة للرد على هذه الاعتداءات، بما يتسق مع القانون الدولي".
وفي 1 يونيو/ حزيران الجاري و28 مايو/ أيار الماضي، تعرضت الدولة الخليجية لهجومين بصواريخ وطائرات مسيرة، واتهمت إيران بشنهما.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني، عبر بيان الأربعاء، استهداف ما سماها قواعد ومواقع عسكرية أمريكية بالكويت والبحرين، ردا على هجمات قال إنها انطلقت من الدولتين واستهدفت ناقلة نفط وجزيرة قشم بمنطقة مضيق هرمز.
وترد إيران بمثل هذه الهجمات على حرب بدأتها عليها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلَّفت أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
كما نفذت إيران هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، لكن بعضها أسفر عن قتلى وجرحى مدنيين وأضرار بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة ودعت مرارا إلى وقفه.
ومنذ بدء سريان الهدنة الراهنة في 8 أبريل/ نيسان الماضي تخوض واشنطن وطهران مفاوضات صعبة لإنهاء الحرب يخيم عليها منذ فترة تفاؤل حذر باحتمال إبرام اتفاق.