12 مارس 2020•تحديث: 13 مارس 2020
نواكشوط/ محمد البكاي/ الأناضول
قال رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي، خالد المشري، الخميس، إن هناك "تطابق تام" في وجهات النظر مع موريتانيا حول مسألة حل الأزمة ببلاده.
جاء ذلك خلال مباحثات أجراها المشري على رأس وفد، مع الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني، بقصر الرئاسة بالعاصمة نواكشوط.
وفي تصريحات إعلامية عقب المباحثات، أشار المشري، إلى أن اللقاء تناول في الأساس المسألة الليبية وسبل دعم الحل السلمي.
وشدد على أن الحل قائم على إنهاء مرحلة الاقتتال وَالدخول في مرحلة الاستقرار، ثم مرحلة الاستفتاء على الدستور، والذهاب إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية.
وقال المشري، إن "هناك تقريبا تطابق تام في وجهات النظر في القضايا التي تم بحثها، ونتفق في كل ما طرحناه مع رأي الرئيس الموريتاني، وهو متفهم تماما للوضع في ليبيا".
وأضاف "جئنا إلى هنا لتوضيح هذه الصورة، ووجدنا تفهما تاما وسنستمر في التواصل".
وأشار إلى وجود "مشاريع سيتم الالتقاء بشأنها بين فنيين من الطرفين في فترة لاحقة"، دون تفاصيل أكثر حول الجزئية الأخيرة.
وفي فبراير/ شباط الماضي، حذر ولد الغزواني، من أن الأزمة الليبية "تزداد تعقيدا ليس بالنسبة لليبيين فحسب، بل بالنسبة للقارة عموما ولمجموعة دول الساحل خصوصا (موريتانيا ومالي والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو)".
وشدد الرئيس الموريتاني، في كلمة ألقاها حينها بافتتاح القمة الإفريقية الـ33 بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، على ضرورة الإسراع في إيجاد حل للأزمة الليبية.