20 يونيو 2017•تحديث: 20 يونيو 2017
درعا/عمار العلي، محمد مستو/الأناضول
تصدّت فصائل المعارضة السورية المسلحة، اليوم الثلاثاء، لهجوم شنته قوات النظام وميليشيات تابعة لإيران، قرب الحدود مع الأردن، غرب مدينة درعا (جنوب).
وقال حسين أبا زيد، الناطق باسم غرفة عمليات "البنيان المرصوص" المعارضة، لمراسل الأناضول، إن فصائل المعارضة تمكنت من صد هجوم على كتيبة الدفاع الجوي، التي تسيطر عليها المعارضة،
وقتلت أكثر من 15 من عناصر النظام وأسرت عنصرًا .
كما تم الاستيلاء على دبابة وعربة مجنزرة ورشاش مضاد للطيران، بحسب "أبا زيد".
وأوضح أن مقاتلي المعارضة استدرجوا عناصر النظام إلى داخل كتيبة الدفاع الجوي، ليتم بعدها محاصرتهم داخلها، وقطع طريق إمدادهم، بعد تدمير دبابتين بواسطة صواريخ مضادة للدروع، كانتا تحاولان الوصول إلى العناصر المحاصرين.
وفجر اليوم، شنت عناصر النظام والميليشيات، هجومًا عنيفًا على مناطق سيطرة المعارضة المسلحة في المنطقة، التي تبعد حوالي 1.5 كم من الحدود الأردنية، تحت غطاء من قصف الطيران الحربي وراجمات الصواريخ.
ويأتي الهجوم بعد انتهاء هدنة أعلنتها قوات النظام أمس الأول، لمدة 48 ساعة، في المنطقة.
وأفاد مصدر في الدفاع المدني السوري المعارض، للأناضول، أن طائرات حربية وأخرى مروحية، كثفت اليوم قصفها على مدينة درعا ومحيطها، وشنت أكثر من 40 غارة جوية خلال ساعات الصباح الأولى،
ما أدى إلى مقتل ثلاثة من عناصر المعارضة، وإصابة آخرين.
وكانت قوات النظام والميليشيات الأجنبية المساندة لها، قد بدأت مطلع يونيو/حزيران الجاري، هجومًا عسكريًا وصفه ناشطون معارضون بالأعنف، بهدف السيطرة على مدينة درعا، أبرز معاقل المعارضة المسلحة في الجنوب السوري.
من جانب آخر، قالت مصادر في المعارضة للأناضول، إن النظام شنّ قصفًَا جويًا ومدفعيًا على بلدتي "زملكا" و"عين ترما"، بغوطة دمشق الشرقية، وحي "جوبر" شرقي دمشق.
وأضافت المصادر أن قوات النظام حاولت قطع الطريق الواصل بين المناطق المذكورة، من خلال التوغل في طريق دمشق-حمص الدولي، بمحيط جوبر، حيث ما تزال اشتباكات عنيفة تجري في المنطقة.