Mohammed Sameai
01 مايو 2026•تحديث: 01 مايو 2026
اليمن / الأناضول
انتشرت قوات يمنية حكومية، الجمعة، في مناطق ومواقع حيوية بمحافظة شبوة النفطية جنوب شرقي البلاد، بعد انسحاب عناصر تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل.
وذكرت شرطة شبوة، في بيان، أن وحدات أمنية انتشرت اليوم في النقاط والمواقع الاستراتيجية على امتداد الخط الدولي الرابط بين المديريات الجنوبية للمحافظة.
وأوضح البيان أن الانتشار تركز في مديرية ميفعة جنوبي شبوة، وشمل محيط معسكر الخرمة، ومداخل منطقة جول الريدة، إضافة إلى مدينة عزان التي تعد مركزا تجاريا بارزا في المحافظة.
وذكر أن الانتشار تم "لتثبيت الأمن والاستقرار، وضمان سلامة المواطنين والمسافرين" وذلك عقب انسحاب اللواء الرابع مشاة من المواقع المذكورة.
ولم يتطرق البيان إلى تفاصيل بشأن هذا الانسحاب.
لكن وسائل إعلام محلية بينها موقع "المصدر أونلاين" (خاص) أفادت بأن العميد أصيل بن رشيد، القيادي في المجلس الانتقالي المنحل، والذي يقود معسكر اللواء الرابع مشاة "سحب قواته من جميع النقاط ومواقع التمركز التابعة للواء العسكري وتم نهب المعدات العسكرية، والانتقال إلى أماكن غير معروفة".
وأشارت إلى أنه "في مارس/ آذار الماضي، أصدر مجلس القيادة الرئاسي قرارا بإقالة بن رشيد من قيادة اللواء، غير أنه رفض تغييره قبل أن يقرر الانسحاب".
ولم يصدر تعليق فوري من المجلس الانتقالي المنحل بشأن هذه التطورات.
في السياق، ذكر مدير عام شرطة محافظة شبوة فؤاد محمد النسي، أن المرحلة القادمة "ستشهد تعزيز التواجد الأمني وتطبيع الأوضاع بشكل كامل في كافة المديريات الجنوبية".
وأشاد "باهتمام وزير الداخلية بالحكومة الشرعية إبراهيم حيدان ودعم قوات تحالف دعم الشرعية باليمن (بقيادة السعودية)".
وكانت قوات الانتقالي الجنوبي المنحل قد سيطرت على اللواء الرابع مشاة عام 2022.
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن محافظ شبوة عوض محمد بن الوزير، أن المحافظة ستعمل مع "تحالف دعم الشرعية" لأجل استقرار المحافظة، وسط ترحيب السعودية والتحالف.
وجاء هذا الموقف بعد أن كانت المحافظة تأتمر بأمر المجلس الانتقالي المنحل منذ سيطرته عليها عام 2022.
وفي 9 يناير الماضي، أعلن المجلس الانتقالي حل نفسه وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية وإلغاء مكاتبه في الداخل والخارج.
وصدر هذا الإعلان بتأييد الغالبية العظمى لقيادات الانتقالي، لكن رئيسه عيدروس الزبيدي وبعض العناصر رفضت حل المجلس واستمرت في الدعوة للتظاهر بين فترة وأخرى تعبيرا عن التمسك بالمجلس وأهدافه.