Shukri Hussein
10 أبريل 2026•تحديث: 10 أبريل 2026
شكري حسين / الأناضول
دعا عشرات الآلاف من اليمنين، الجمعة، إلى "ضرورة تثبيت معادلة الردع ووحدة الساحات ورفض تنفيذ مخطط ‘إسرائيل الكبرى’"، محذرين من أن استمرار التصعيد الإسرائيلي في لبنان قد يؤدي إلى "عودة المواجهة الشاملة".
جاء ذلك خلال عدة مظاهرات أقيمت اليوم في العاصمة صنعاء، وعدد من المحافظات تحت شعار: "شكرا لله واحتفاءً بالنصر.. ساحاتنا واحدة في مواجهة الصهيونية"، استجابة لدعوة زعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي، وفق مراسل الأناضول.
وشهدت صنعاء مظاهرة كبرى تزامنا مع أخرى مماثلة في عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، أبرزها في الحديدة (غرب)، وصعدة وحجة والمحويت وعمران وذمار والجوف (شمال).
بالإضافة إلى بعض المحافظات التي تتقاسم جماعة الحوثي السيطرة عليها مع الحكومة الشرعية مثل تعز (جنوب غرب)، ومأرب (وسط).
وردد المشاركون هتافات مؤيدة لفلسطين، ومؤكدة استمرار دعم ما يُعرف بـ"المقاومة" في لبنان وفلسطين، بحسب مراسل الأناضول.
وأكد بيان صادر عن الجهة المنظمة للمسيرات، "الثبات على الموقف تجاه القضية الفلسطينية"، والمسجد الأقصى وقضايا الأمة.
كما بارك لإيران ما وصفه بـ"النصر"، ودعا الدول العربية والإسلامية إلى الاستفادة من ذلك.
وحذر من استمرار التصعيد الإسرائيلي في لبنان، معتبرا أنه قد يؤدي إلى "عودة المواجهة الشاملة".
كما أكد "ضرورة تثبيت معادلة الردع ووحدة الساحات وإسقاط معادلة الاستباحة والتجزئة للأمة ورفض تنفيذ مخطط ’إسرائيل الكبرى’".
وأمس الخميس، أعلن وزير المالية الإسرائيلي المتطرف ومسؤول الاستيطان بتسلئيل سموتريش، في خطاب مصور، أن إسرائيل تعتزم توسيع حدودها في قطاع غزة ولبنان وسوريا.
وقال خلال افتتاح مستوطنة جديدة الخميس: "نتحدث دائما عن البند العسكري ثم عن البند السياسي، وهناك من ينتقدنا ويقول إنه لا توجد سوى إنجازات عسكرية دون بند سياسي لهذه الإنجازات".
وأضاف: "لدينا ذراع سياسية حاسمة تقضي على فكرة الدولة الفلسطينية، وستكون هناك ذراع حاسمة توسّع حدودنا في غزة، وحتى نهر الليطاني (في لبنان)، وفي منطقة جبل الشيخ ومناطق العزل (جنوب سوريا)".
وأمس الخميس، قال عبد الملك الحوثي إن جماعته "لن تسمح بأن تنفرد إسرائيل بأي جبهة".
وحذّر في كلمة متلفزة بثتها قناة "المسيرة"، الناطقة باسم الجماعة، من أن استمرار التصعيد الإسرائيلي في لبنان قد يؤدي إلى "عودة المواجهة الشاملة".
وفي 28 مارس/ آذار الماضي، دخلت جماعة الحوثي على خط المواجهة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران و"حزب الله" من جهة أخرى، وأعلنت شن 6 هجمات على إسرائيل بصواريخ وطائرات مسيرة، وفقا لرصد مراسل الأناضول.
وكانت هناك مخاوف من أن يوسع الحوثيون تدخلهم في الحرب، بما قد يؤدي إلى إغلاق أو اضطراب الملاحة في مضيق باب المندب الحيوي، لا سيما مع تقييد إيران منذ 2 مارس الماضي الملاحة بمضيق هرمز الاستراتيجي لمرور ناقلات النفط والغاز.
يأتي ذلك بينما أعلنت الولايات المتحدة وإيران فجر الأربعاء، هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.