07 نوفمبر 2021•تحديث: 08 نوفمبر 2021
اليمن/ الأناضول
عقد المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الأحد، مباحثات مع رئيس الحكومة اليمنية معين عبد الملك، بالعاصمة المؤقتة عدن (جنوب).
ووفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، فإن "غروندبيرغ أطلع عبد الملك، على نتائج جولته الإقليمية والدولية ولقاءاته المحلية الأخيرة، ضمن الجهود والتحركات المبذولة لاستئناف مسار العملية السياسية".
وأضافت الوكالة، أن "اللقاء استعرض المسارات التي يعمل من خلالها المبعوث الأممي للتعامل مع الوضع الراهن، خاصة مع استمرار التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي في مأرب (وسط)".
وأردفت: "واستهدافها المتكرر للمدنيين والنازحين، ورفضها لكل الحلول والمبادرات في تحد صريح للجهود الأممية والدولية والإرادة الشعبية".
وقال عبد الملك: "ما يحدث من تصعيد للمليشيات الحوثية ضد المدنيين والنازحين في مأرب والاستهداف المتكرر لهم بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة ومختلف أنواع الأسلحة، يتطلب موقفا دوليا واضحا وحازما".
وحذر من أن "استمرار العنف والهجمات الحوثية المتصاعدة في مأرب يهدد بتعقيد المشهد وانتقال الحرب إلى مستوى آخر، ومضاعفة المعاناة الإنسانية"، بحسب المصدر ذاته.
بدوره، أطلع غروندبرغ رئيس الوزراء اليمني، على التوافق الذي لمسه على ضرورة وقف التصعيد والعنف خاصة في مأرب (وسط) وغيرها، والقلق من التطورات الأخيرة التي لا تساعد على تحقيق السلام".
ولم تذكر الوكالة، تفاصيل أكثر عن جولة المسؤول الأممي إلى اليمن، فيما لم يصدر تعليق فوري من الحوثيين حول الاتهامات الواردة في البيان.
ويشهد اليمن حربا منذ نحو 7 سنوات، أودت بحياة أكثر من 233 ألف شخص، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.
وللنزاع امتدادات إقليمية، منذ مارس/ آذار 2015، إذ ينفذ تحالف بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء.