Khalid Mejdoup
14 يونيو 2024•تحديث: 14 يونيو 2024
الرباط/ الأناضول
شارك آلاف الأشخاص في وقفات بعدة مدن مغربية، عقب صلاة الجمعة، تضامنًا مع قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة للشهر التاسع على التوالي.
ووفق مراسل الأناضول، تعالت حناجر المشاركين في هذه الوقفات اليوم بالتكبير والتهليل حيث تتزامن مع بدء مناسك الحج في مكة المكرمة.
وجاء ذلك استجابة لدعوة "الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة" (غير حكومية) للخروج في مظاهرات اليوم (الجمعة) تحت شعار "انصروهم بالتكبير والتهليل".
ومن بين المدن التي شهدت الوقفات: القنيطرة (غرب) والفقيه بنصالح وبني ملال وطنجة ومكناس (شمال) وأكادير (غرب) وتارودانت (وسط) وجرسيف (شرق).
ورفع المشاركون في هذه الوقفات الأعلام الفلسطينية، ولافتات تحمل عبارات داعمة للمقاومة في غزة وتحيي صمود أهلها.
وأعرب المتظاهرون عن رفضهم استمرار إسرائيل في استهداف المدنيين بغزة وفي مخططات تهجير سكان القطاع.
كما نددوا باستمرار الدعم الغربي لتل أبيب التي تستمر فيما أسموه "الإبادة الجماعية" لسكان فلسطين.
وبوتيرة شبه يومية، تشهد العديد من المدن المغربية، بينها الرباط، وقفات حاشدة للتضامن مع الشعب الفلسطيني وللمطالبة بوقف الغارات الإسرائيلية على غزة، ولرفع الحصار وإدخال المساعدات. وهذه هي الجمعة الـ36 على التوالي التي يتم فيها تنظيم هذه الوقفات.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي مطلق، خلفت أكثر من 122 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، ما أدخل إسرائيل في عزلة دولية وتسبب بملاحقتها قضائيا أمام محكمة العدل الدولية.
وتواصل إسرائيل حربها رغم قرارين من مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح مدينة رفح جنوب القطاع، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.