Raşa Evrensel
16 ديسمبر 2023•تحديث: 17 ديسمبر 2023
إسطنبول / الأناضول
قال وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس، السبت، إن السفينة الحربية "إتش. إم. إس دياموند" التابعة لبحرية بلاده أسقطت ما يشتبه في أنها طائرة مسيرة هجومية كانت تستهدف سفن الشحن التجاري في البحر الأحمر.
وكتب شابس، على حسابه في منصة "إكس"، إن "السفينة إتش. إم. إس دياموند، أسقطت ما يشتبه في أنها طائرة مسيرة هجومية كانت تستهدف الشحن التجاري في البحر الأحمر"، حسب موقع "ديلي ميل" البريطاني.
وأضاف أنه تم تدمير الهدف بنجاح باستخدام صاروخ من طراز "سي فايبر".
وهذه المرة الأولى التي تستخدم فيه البحرية البريطانية صاروخ "سي فايبر" في القتال، والذي تبلغ سرعته 3 أضعاف سرعة الصوت، حسب المصدر نفسه.
وانضمت السفينة الحربية إلى عملية "كيبيون"، وهي تواجد جوي وبحري طويل الأمد للمملكة المتحدة في الخليج والمحيط الهندي، ردا على التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط بسبب الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.
ورغم أن وزير الدفاع البريطاني لم يحدد هوية المهاجمين، قالت الولايات المتحدة، الخميس، إن قوات الحوثي اليمنية هاجمت سفينة شحن ترفع علم جزر مارشال جنوب البحر الأحمر.
وفي وقت سابق السبت، أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ عملية عسكرية على "أهداف حساسة" في منطقة إيلات جنوب إسرائيل، بدفعة من الطائرات المسيرة.
والجمعة، أعلنت الحوثي استهداف سفينتي حاويات في البحر الأحمر (إم إس سي ألانيا، وإم إس سي بالاتيوم) "بصاروخين بحريين مناسبين"، قالت إنهما كانتا متجهتين لإسرائيل، بعد "رفض" طاقميهما الاستجابة لنداءات ورسائل تحذيرية.
وتوعدت الجماعة مرارا باستهداف السفن التي تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية، "تضامنا مع فلسطين"، ودعت الدول إلى سحب مواطنيها العاملين ضمن طواقم هذه السفن.
وخلال الأسابيع الماضية، نفذت الجماعة اليمنية عدة هجمات ضد سفن تبحر في البحر الأحمر، بذريعة أنها متوجهة لإسرائيل، كان أبرزها في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، عندما أعلنت الاستيلاء على سفينة الشحن "غالاكسي ليدر"، المملوكة لرجل أعمال إسرائيلي في البحر الأحمر، واقتيادها إلى الساحل اليمني.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى الجمعة 18 ألفا و800 قتيل و51 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب مصادر فلسطينية وأممية.