12 ديسمبر 2019•تحديث: 12 ديسمبر 2019
القاهرة/ الأناضول
- بابا أقباط مصر، أجاب بعد جدل واسع، بأن القداس مرتبط باحتياجات أسر في الغرب
- البابا أوضح أن قداس الاحتفال بالعيد سيكون يوم 25 ديسمبر وسط الصوم ويوم 7 يناير
- البابا أكد أن القداس اختياري وليس إقرارا بأن العيد أصبح يوم 25 ديسمبر
- وأيضًا رفض الانتقادات التي صاحبت التوجيه الكنسي الاستثنائي
أقرّ رأس الكنيسة الأرثوذكسية المصرية، إقامة قداس اسثنائي لعيد الميلاد في 25 ديسمبر/ كانون أول الجاري، على خلاف المعتاد سنويا في 7 يناير/ كانون ثان، في إقرار نادر الحدوث.
وكان الأنبا "سيرابيون" مطران لوس أنچلوس بالولايات المتحدة، بعث رسالة لكهنة إيبارشيته التابعة للكنيسة المصرية، لإقامة قداس يوم 25 ديسمبر بالتزامن مع أعياد "الكريسماس" في الغرب، وهو ما أثار لغطا وانتقادات وجدل.
وعادةً ما يحتفل الغرب وطوائف مسيحية، بينها الكاثوليكية بعيد ميلاد السيد المسيح عيسى عليه السلام، يوم 25 ديسمبر، فيما تحتفل به ليلة 7 يناير، طوائف أخرى بينها الأرثوذكسية، وهي أكبر طائفة بمصر، والتي لها تواجد في 60 دولة.
وبخصوص رسالة سيرابيون، قال بابا أقباط مصر، رأس الكنيسة الأرثوذكسية "تواضروس الثاني"، في بيان الخميس: "قرأتم كثيرًا على الميديا ونسمع ناس رقباء على الكنيسة والمجمع (المقدس أعلى هيئة كنسية)، وكل شخص يكتب كلاما وأوجد كتابات تعدت حدود الأدب".
وأضاف البابا: "الرسالة هي أن احتفالنا كالمعتاد، ولكن لأن وردت شكاوى من بعض الأسر في أمريكا، فقال أنبا سيرابيون أن يقام قداس احتفال بالعيد يوم 25 ديسمبر وسط الصوم ويوم 7 يناير"، وعادة يرتبط الاحتفال بكسر الصوم.
وتابع: "البعض ظن أن العيد أصبح يوم 25 ديسمبر، وهذا جهل بالرسالة، فهي جاءت بناءً على ظروف لديهم. فهي توجيه اختياري فقط، هذا الاستثناء ليس بديلا".
وأكد بابا أقباط مصر، أن "كل بلد لها احتياجها وهذه ضريبة امتداد الكنيسة للخارج (..) التدابير الطقسية التي تضعها الكنيسة لأجل الإنسان وليس العكس".
وتابع: "الأقباط المهاجرون عاشوا بفكر الكنيسة ولكن الجيلان الثاني والثالث تزوجوا جنسيات مختلفة وإذا وجدت هذه الظروف توجد هذه الاستثناءات".
وأعرب عن استياءه من الانتقادات بشأن الأمر قائلا: "الشيء الغريب أن من تحدثوا (عن الرسالة) لم يفوضهم أحد"، معتبرًا أنه "ليس من الحكمة مناقشة هذه الأمور على الميديا ووسائل التواصل الاجتماعي".
ووجه قائلا: "ناقش مع البطريرك والأساقفة افهم الموضوع قبل أن تتكلم ولا تتدخل فيما لا يعنيك، وأحد الكهنة نشر عتابا للأنبا سيرابيون على التواصل الاجتماعي".
واختتم قائلا: "أردت توضيح هذه الأمور وشرحها باختصار شديد لعلهم يهدأون".
ويبلغ عدد المسيحيين داخل مصر، بحسب تقديرات كنيسة، نحو 15 مليونا من أصل عدد سكان تجاوز 105 ملايين نسمة.