08 نوفمبر 2017•تحديث: 08 نوفمبر 2017
القاهرة/ خالد إبراهيم /الأناضول
دعا الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبوالغيط، الأطراف اللبنانية إلى رفض أية محاولات لزرع الاضطرابات والفتنة والحفاظ على تماسك البلاد.
جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية أجراها أبوالغيط مع كل من الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، ورئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري، ورئيس مجلس النواب السيد نبيه بري، وفق بيان للجامعة العربية.
ووفق البيان فإن هذه الاتصالات "تأتي في إطار متابعة أبو الغيط للوضع السياسي في لبنان".
وأكد أبو الغيط "أهمية أن يبقى لبنان، بتركيبته الخاصة، بعيدًا عن محاولات أية أطراف استقطابه أو فرض الهيمنة أو السيطرة عليه"، معربا عن أمله في عبور لبنان للأزمة الراهنة من دون أن يتأثر السلم الأهلي أو الاستقرار فيه.
وأعرب عن رفض الجامعة العربية واستنكارها لـ"أية محاولات لزرع الاضطرابات وإشاعة التوتر والفتنة في لبنان"، مناشدا كافة الأطراف اللبنانية إعلاء مصلحة الوطن فوق أية اعتبارات أخرى.
وكان الحريري قد غادر لبنان، الجمعة الماضي، متوجها إلى السعودية، عقب اجتماعه مع مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، في العاصمة بيروت.
وفي اليوم التالي (السبت)، أعلن الحريري استقالته من منصبه، عبر خطاب متلفز من السعودية، مرجعا قراره إلى "مساعي إيران لخطف لبنان وفرض الوصاية عليه بعد تمكن حزب الله من فرض أمر واقع بقوة سلاحه".
وجاءت استقالة الحريري التي لم يصادق عليها الرئيس ميشال عون، حتى اليوم، وسط حالة من التوتر الشديد بين السعودية وإيران، وبعد نحو عام على تكليفه رئيسا للحكومة التي شكّلها أواخر العام 2016.
وتسري في لبنان شائعات كثيرة منذ ذلك الحين، لا سيما أن استقالة رئيس الوزراء ترافقت مع حملة توقيفات في السعودية شملت شخصيات سعودية وأمراء من العائلة المالكة.