16 نوفمبر 2020•تحديث: 16 نوفمبر 2020
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
تمنت الخارجية اللبنانية، الإثنين، على الولايات المتحدة الأمريكية أن تمكنها من الوصول إلى أي معلومات أو مستندات ارتكزت عليها في فرضها عقوبات بحق مسؤولين لبنانيين سابقين.
جاء ذلك خلال لقاء جمع وزير الخارجية اللبناني في حكومة تصريف الأعمال، شربل وهبه، مع السفيرة الأمريكية، دوروثي شيا، في مقر الوزارة.
وقالت الخارجية اللبنانية، في بيان، إن "اللقاء تناول البحث في الإجراءات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية بحق بعض اللبنانيين، بينهم نواب ووزراء سابقون ورئيس كتلة نيابية".
وأضافت أن وهبه تمنى على السفيرة الأمريكية "أن تتمكن السلطات اللبنانية والقضائية من الوصول إلى أي معلومات أو مستندات ارتكزت عليها الإدارة الأمريكية في اتخاذها لتلك الإجراءات".
وكان الرئيس اللبناني، ميشال عون، طلب من وهبه، الأسبوع الماضي، إجراء "الاتصالات اللازمة" لمعرفة الأدلة التي دفعت واشنطن لفرض عقوبات على صهره، وزير الخارجية السابق، رئيس "التيار الوطني الحر"، جبران باسيل.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الأسبوع الماضي، فرض عقوبات على باسيل؛ بدعوى "تورطه في الفساد والعلاقات مع (جماعة) حزب الله" اللبنانية، حليفة إيران والنظام السوري، وهو محور يتبادل العداء مع الولايات المتحدة وإسرائيل وأنظمة عربية حليفة.
كما فرضت واشنطن، في سبتمبر/أيلول الماضي، عقوبات بحق الوزيرين اللبنانيين السابقين، علي حسن خليل ويوسف فنيانوس؛ بتهمة "الضلوع في فساد" ودعم "حزب الله".
وقالت الخارجية اللبنانية، في بيانها، إن وهبه والسفيرة الأمريكية بحثا أيضا "في العلاقات الثنائية وتعزيزها ودعم وتأييد أمريكا للبنان في مجالات عدة، بالإضافة إلى مسألة مفاوضات ترسيم الحدود البحرية (بين لبنان وإسرائيل) وعودة النازحين (من لبنان) إلى بلادهم، ومرحلة الانتقال من الإدارة الحالية إلى الإدارة الجديدة في أمريكا".
وتابعت أنهما تطرقا إلى الأزمات الإقليمية، وما يحصل في ناغورنو قره باغ (النزاع بين أذربيجان وأرمينيا)، ومؤخرا في إقليم الصحراء (النزاع بين المغرب وجبهة البوليساريو).